« خضر » و حضرت موسى ( ع ) مقرر شده بود حضرت موسى ( ع ) براى رشد و تكامل تعليم شوند و واسطهى اين تعليم حضرت خضر ( ع ) بود . با وجودى كه موساى كليم پيغمبر الوالعظم بود و خضر ( ع ) از او اعلم نبود . در آخر سورهء كهف كه قرآن بدين داستان اشاره مىكند ، مىفرمايد : پس از اينكه خضر ( ع ) همراهى حضرت موسى ( ع ) را پذيرفت . هر دو با هم ره سپردند در ميان راه خضر ( ع ) كشتى را سوراخ كرد ، جوان بىگناهى را كشت و ديوارى را ويران و سپس بنا كرد و وقتى با اعتراض حضرت موسى ( ع ) روبهرو شد ، در مقام پاسخ گاهى فعل را به خود نسبت داد و فرمود :
اما السفينه فكانت لمساكين يعملون في ابحر فاردت ان اعيبها و كان وراءهم ملك يأخذ كل سفينه غصباً و اما الغلام فكان ابواه مؤمنين فخشينا ان يرهقهما ظغيانا و كفرا فاردنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه زكوه و اقرب رحما و اما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينه و كان تحته كنزلهما و كان ابوهما صالحاً فاراد ربك ان يبلغا اشدهما و يستخرجا كنزهما رحمه من ربك و ما فعلته عن امري ذلك تأويل ما لم تسطع عله صبرا . « 1 »
اما آن كشتى را كه بشكستم صاحبش خانوادهى فقيرى بود
هامش
( 1 ) . سورهء كهف ، آيات 82 79 .