تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مظهر حق (نگرشى اخلاقى بر فضائل و سيره امير المؤمنان على ع) (فارسى) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤

درياى وجود على ( ع ) در دل شب هم متلاطم مىگشت ؛ آن هنگام كه آن حالت خشيّت براى اميرالمؤمنين ( ع ) پيدا مىشد و مانند بيد مىلرزيد و فرياد مىزد و مدهوش مىشد . « ضرار بن ضمره » در پاسخ به درخواست معاويه براى توصيف على ( ع ) چنين مىگويد : « أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَرَأَيْتُهُ فِى بَعْضِ مَوَاقِفِهِ وَ قَدْ أَرْخَى اللَّيْلُ سُدُولَهُ وَ غَارَتْ نُجُومُهُ مُمَاثِلًا فِى مِحْرَابِهِ قَابِضاً عَلَى لِحْيَتِهِ يَتَمَلْمَلُ تَمَلْمُلَ السَّلِيم « 1 » وَ يَبْكِى بُكَاءَ الْحَزِينِ وَ كَأَنِّى أَسْمَعُهُ وَ هُوَ يَقُولُ يَا دُنْيَا يَا دُنْيَا أَ بِى تَعَرَّضْتِ أَمْ إِلَىَّ تَشَوَّقْتِ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ غُرِّى غَيْرِى لَا حَانَ حِينُكِ قَدْ أَبَتُّكِ ثَلَاثاً عُمُرُكِ قَصِيرٌ وَ خَيْرُكِ حَقِيرٌ وَ خَطَرُكِ غَيْرُ كَبِيرٍ آهِ آهِ مِنْ قِلَّة الزَّادِ وَ بُعْدِ السَّفَرِ وَ وَحْشَة الطَّرِيق » « 2 » و خدا را گواه مىگيرم ، او را در حالى ديدم كه شب پرده‌هاى خود را انداخته بود و ستارگانش پنهان شده بودند . او در محراب خود به پا ايستاده ، محاسنش را به دست گرفته ، چون مار گزيده به خود مىپيچيد و مانند اندوهناكى مىگريست . گويا هم‌اكنون مىشنوم كه مىگفت : اى دنيا ، اى دنيا ، خود را به من پيش‌نهاد مىكنى و به من مشتاقى ؟ دور

هامش
( 1 ) . در برخى مصادر ، « السّقيم » ضبط شده به معناى « بيمار » .
( 2 ) . كنز الفوائد ، ج 2 ، ص 161 ؛ و نيز ر . ك : إرشاد القلوب ، ج 2 ، ص 218 ؛ مروّج الذّهب و معادن الجوهر ، ج 2 ، ص 421 ؛ الاستيعاب فى معرفة الأصحاب ، ج 3 ، ص 1108
مظهر حق (نگرشى اخلاقى بر فضائل و سيره امير المؤمنان على ع) (فارسى) — صفحة 174 | الشيخ حسين المظاهري