گاهى مىفرمودند : « أَيُّهَا النَّاسُ سَلُونِى قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِى فَلَأَنَا بِطُرُقِ السَّمَاءِ أَعْلَمُ مِنِّى بِطُرُقِ الْأَرْضِ قَبْلَ أَنْ تَشْغَرَ بِرِجْلِهَا فِتْنَة تَطَأُ فِى خِطَامِهَا وَ تَذْهَبُ بِأَحْلَامِ قَوْمِهَا » « 2 » مردم ، از من بپرسيد پيش از آن كه مرا از دست دهيد ، كه من راههاى آسمان را بهتر از راههاى زمين مىدانم ، پيش از آن كه فتنهاى پديد آيد كه همچون شتر بىصاحب گام بر دارد و مهار خود را پايمال كند و مردمان را بكوبد و بيازارد و عقل صاحبان خود را ببرد و در حيرتشان گذارد . و گاهى نيز مىفرمودند : « أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنِّى فَقَأْتُ عَيْنَ الْفِتْنَة وَ لَمْ يَكُنْ لِيَجْتَرِئَ عَلَيْهَا أَحَدٌ غَيْرِى بَعْدَ أَنْ مَاجَ غَيْهَبُهَا وَ اشْتَدَّ كَلَبُهَا فَاسْأَلُونِى قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِى فَوَ الَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَا تَسْأَلُونِى عَنْ شَىْءٍ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ السَّاعَة وَ لَا عَنْ فِئَة تَهْدِى مِائَة وَ تُضِلُّ مِائَة إِلَّا أَنْبَأْتُكُمْ بِنَاعِقِهَا وَ قَائِدِهَا وَ سَائِقِهَا وَ مُنَاخِ رِكَابِهَا وَ مَحَطِّ رِحَالِهَا وَ مَنْ يُقْتَلُ مِنْ أَهْلِهَا قَتْلًا وَ مَنْ يَمُوتُ مِنْهُمْ مَوْتا » « 1 » اى مردم ، من فتنه را نشاندم و كسى جز من دليرى اين كار را نداشت ، از
مظهر حق (نگرشى اخلاقى بر فضائل و سيره امير المؤمنان على ع) (فارسى) — صفحة 160
مساهمون: الشيخ حسين المظاهري
ص١٦٠
هامش
( 2 ) . نهج البلاغة ، خطبة 189 ، ص 280 .
( 1 ) . همان ، خطبهء 93 ، ص 137 .