تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احكام عمره مفرده (1387ش) (به انضمام اسرار عمره مفرده ، آداب ومستحبات زيارت مكة معظمه ومدينه منوره) (فارسى) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
الْأُمُورِ عَطُوفاً ، الهى وَ رَبّى مَنْ لى غَيْرُكَ ، أسْئَلُهُ كَشْفَ ضُرّى وَالنَّظَرَ فى أمْرى ، الهى وَمَوْلاىَ أجْرَيْتَ عَلَىَّ حُكْماً اتَّبَعْتُ فيهِ هَوى نَفْسى ، وَلَمْ أحْتَرِسْ فيهِ مِنْ تَزْيينِ عَدُوّى ، فَغَرَّنى بِما أهْوى ، وَأسْعَدَهُ عَلى ذلِكَ الْقَضآءُ ، فَتَجاوَزْتُ بِما جَرى ، عَلَىَّ مِنْ ذلِكَ بَعْضَ حُدُودِكَ ، وَخالَفْتُ بَعْضَ أوامِرِكَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَىَّ فى جَميعِ ذلِكَ ، وَلا حُجَّة لى فيما جَرى عَلَىَّ فيهِ قَضآؤُكَ ، وَألْزَمَنى حُكْمُكَ وَبَلآؤُكَ ، وَقَدْ أتَيْتُكَ يا الهى بَعْدَ تَقْصيرى وَ اسْرافى عَلى نَفْسى ، مُعْتَذِراً نادِماً مُنْكَسِراً مُسْتَقيلًا ، مُسْتَغْفِراً مُنيباً ، مُقِرّاً مُذْعِناً مُعْتَرِفاً ، لاأجِدُ مَفَرّاً مِمَّا كانَ مِنّى ، وَ لا مَفْزَعاً أتَوَجَّهُ الَيْهِ فى أمْرى ، غَيْرَ قَبُولِكَ عُذْرى ، وَادْخالِكَ ايَّاىَ فى سَعَة رَحْمَتِكَ ، أللّهُمَّ فَاقْبَلْ عُذْرى ، وَارْحَمْ شِدَّة ضُرّى ، وَفُكَّنى مِنْ شَدِّ وَثاقى ، يا رَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَنى ، وَرِقَّة جِلْدى ، وَ دِقَّة عَظْمى ، يا مَنْ بَدَءَ خَلْقى وَ ذِكْرى ، وَ تَرْبِيَتى وَ بِرّى وَ تَغْذِيَتى ، هَبْنى لِابْتِدآءِ كَرَمِكَ ، وَ سالِفِ بِرِّكَ بى ، يا الهى وَسَيِّدى وَرَبّى ، أتُراكَ مُعَذِّبىبِنارِكَ بَعْدَ تَوْحيدِكَ ، وَ بَعْدَ مَاانْطَوى عَلَيْهِ قَلْبى مِنْ مَعْرِفَتِكَ ، وَلَهِجَ بِهِ لِسانى مِنْ ذِكْرِكَ ، وَ اعْتَقَدَهُ ضَميرى مِنْ حُبِّكَ ، وَ بَعْدَ صِدْقِ اعْتِرافى وَ دُعآئى خاضِعاً لِرُبُوبِيَّتِكَ ، هَيْهاتَ أنْتَ أكْرَمُ مِنْ أنْ تُضَيِّعَ مَنْ