تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احكام عمره مفرده (1387ش) (به انضمام اسرار عمره مفرده ، آداب ومستحبات زيارت مكة معظمه ومدينه منوره) (فارسى) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
أللّهُمَّ وَأسْئَلُكَ سُؤالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ ، وَأنْزَلَ بِكَ عِنْدَ الشَّدآئِدِ حاجَتَهُ ، وَعَظُمَ فيما عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ ، أللّهُمَّ عَظُمَ سُلْطانُكَ ، وَعَلا مَكانُكَ ، وَخَفِىَ مَكْرُكَ ، وَظَهَرَ أمْرُكَ ، وَغَلَبَ قَهْرُكَ ، وَجَرَتْ قُدْرَتُكَ ، وَلا يُمْكِنُ الْفِرارُ مِنْ حُكُومَتِكَ ، أللّهُمَّ لا أجِدُ لِذُنُوبى غافِراً ، وَ لا لِقَبائِحى ساتِراً ، وَ لالِشَىْءٍ مِنْ عَمَلِىَ الْقَبيحِ بِالْحَسَنِ مُبَدِّلًا غَيْرَكَ ، لا الهَ الأ أنْتَ ، سُبْحانَكَ وَ بِحَمْدِكَ ظَلَمْتُ نَفْسى ، وَتَجَرَّأْتُ بِجَهْلى ، وَسَكَنْتُ الى قَديمِ ذِكْرِكَ لى ، وَمَنِّكَ عَلَىَّ ، أللّهُمَ مَوْلاىَ كَمْ مِنْ قَبيحٍ سَتَرْتَهُ ، وَكَمْ مِنْ فادِحٍ مِنَ الْبَلاءِ أقَلْتَهُ ، وَكَمْ مِنْ عِثارٍ وَقَيْتَهُ ، وَكَمْ مِنْ مَكْرُوهٍ دَفَعْتَهُ ، وَكَمْ مِنْ ثَنآءٍ جَميلٍ لَسْتُ أهْلًا لَهُ نَشَرْتَهُ ، أللّهُمَّ عَظُمَ بَلائى ، وَأفْرَطَ بى سُوءُ حالى ، وَقَصُرَتْ بى أعْمالى ، وَقَعَدَتْ بى أغْلالى ، وَحَبَسَنى عَنْ نَفْعى بُعْدُ أمَلى ، وَخَدَعَتْنِى الدُّنْيا بِغُرُورِها ، وَنَفْسى بِجِنايَتِها وَمِطالى ، يا سَيِّدى فَأسْئَلُكَ بِعِزَّتِكَ أنْ لا يَحْجُبَ عَنْكَ دُعآئى ، سُوءُ عَمَلى وَفِعالى ، وَلا تَفْضَحْنى بِخَفِىِّ مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِرّى ، وَلا تُعاجِلْنى بِالْعُقُوبَة عَلى ما عَمِلْتُهُ فى خَلَواتى ، مِنْ سُوءِ فِعْلى وَاسآئَتى ، وَدَوامِ تَفْريطى وَ جَهالَتى ، وَكَثْرَة شَهَواتى وَغَفْلَتى ، وَ كُنِ اللَّهُمَ بِعِزَّتِكَ لى فى كُلِّ الْأحْوالِ رَؤُفاً ، وَ عَلَىَّ فى جَميعِ
احكام عمره مفرده (1387ش) (به انضمام اسرار عمره مفرده ، آداب ومستحبات زيارت مكة معظمه ومدينه منوره) (فارسى) — صفحة 249 | الشيخ حسين المظاهري