تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسلام، آيين رستگارى (فارسى) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
دربارهء برخى از اين منازل و مسائل را ، در فصل‌هاى بعدى پى مىگيريم : نفخ صور
: وَ نُفِخَ فِى الصُّور فَصَعقَ مَن فِى السَّموات وَ مَنْ فى الأرْض الّا مَنْ شاءَ اللهُ ثُمَّ نُفخَ فيه اخْرى فَإذا هُمْ قيامٌ يَنْظُرُونَ
« 1 » و در صور دميده مىشود پس همه كسانى كه در آسمان‌ها و زمين هستند مىميرند مگر كسانى كه خدا بخواهد ، سپس بار ديگر در صور دميده مىشود ، ناگهان همگى به پا مىخيزند و در انتظار ( حساب و جزا ) هستند . اجتماع تمام آدميان :
إنْ كانَتْ إلّا صَيْحَة واحدَة فَإذا هُمْ جَميعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ
« 2 » فريادى بيش نيست ، ناگهان همگى نزد ما حاضر مىشوند . حسابرسى اعمال :
وَ نَضَعُ الْمَوازينَ الْقِسْطَ لِيَومِ الْقيِامَة فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَ إِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّة مِنْ خَرْدَلٍ أتَيْنَا بِهَا وَ كَفَى بِنَا حَاسِبيِنَ
« 3 » ما ترازوى عدل را در روز قيامت بر پا مىكنيم پس به هيچ كس كمترين ستمى نمىشود ، و اگر به مقدار سنگينى يك دانه خردل باشد ، ما آن را حاضر مىكنيم و كافى است كه ما حساب كننده باشيم . شفاعت :
وَ لَا يَشْفَعُونَ إلّا لِمَنِ ارْتَضى
« 4 » شافعان جز براى كسى كه خداوند متعال رضايت دهد ، شفاعت نمىكنند .
هامش
( 1 ) زمر / 68 ( 2 ) يس / 53 ( 3 ) انبياء / 47 ( 4 ) انبياء / 28
اسلام، آيين رستگارى (فارسى) — صفحة 116 | الشيخ حسين المظاهري