جَلَابِيبِهِنَّ » « 1 » .
النكتة الثانية
قد ذكر اللّه - سبحانه وتعالى - جملةً من الحدود لجملةٍ من المجرمين في هاتين الآيتين ؛ فأشار في الآية الأولى إلى :
الف : القتل ؛
ب : والشنق ؛
ج : وقطع الأيدي والأرجل ؛
د : والتغريب كجملةٍ من الحدود تجري على جملةٍ من المجرمين .
وهم :
الف : المحاربون ؛
ب : والمفسدون في الأرض .
ثمّ ذكر في الآية الثانية أيضاً انّ
الف : المنافقين ؛
ب : والأراذل والرَّعاع ؛
ج : والّذين يبثّون الدِّعايات يجب إجراء الحدود عليهم ، وحدّهم إمّا :
الف : بالتغريب ؛
ب : وإمّا بالقتل .
ثمّ لا بأس بنا لوذكرنا أموراً تتعلّق بالآيتين :
الأوّل : الظاهر انّ قوله - تعالى - : « وَيَسْعَونَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً » عطفٌ تفسيريٌّ لقوله : « الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهَ » . فالمراد من المحاربين هم المفسدون في
هامش
( 1 ) . كريمة 59 الأحزاب .