تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الولاية والحكومة الإسلامية — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
الفصل الرّابع‌شبهاتٌ حول ولاية الفقيه‌و الرُّدود عليها إنّه قد استشكلت على مسألة ولايةالفقيه إشكالاتٌ كثيرةٌ ربّما يبلغ عددها مأة إشكالٍ . وذلك - زيادةً على أهمّيّة هذه المسألة من الناحية الفقهيّة - يرجع إلى ما لها من المكانة الإجتماعيّة الرفيعة . وهذا أمرٌ بديهيٌّ ، فإنّ إثبات ما للمعصومين عليهم السلام من الولاية في تبيين الأحكام والقضاء والاجراء لغيرهم - كان من كان - أمرٌ لا يدانيه غيره من الأمور الفقهيّة والكلاميّة . وعطف النظر إلى كثرة الشّبهات والإشكالات والأسؤلة الواردة في أبواب الطهارة والصلاة والشهادات والديات وغيرها من الأبواب الفقهيّة ينبئ عن أنّ ما أثير حول هذه المسألة من الإشكالات والأسؤلة أمرٌ بديهيٌّ لايستقبحه العقل ، بل يستحسنه للأهمّيّة البالغة الّتي حازتها مسألة ولاية الفقيه . فعلينا أن نذكر أهمّ هذه الشّبهات أوّلًا ثمّ نجيب عنها بما تقتضيه الأدلّة ، وذلك بعد الفصح والتحقيق في هذه الشّبهات ومبانيها .
فقه الولاية والحكومة الإسلامية — صفحة 317 | الشيخ حسين المظاهري