أمّا عدم ذكر جميع هذه الشّبهات والإشكالات والأسؤلة في هذه الرسالة فيرجع إلى أمرين :
الأوّل : إنّ من التفت النظر إلى هذه الشّبهات والأسؤلة يرى انّ بعضها تقريرٌ لبعضٍ آخر ، إذ ربّما قرّر بعضهم إشكالًا على صورةٍ غير ما قرّره الآخرون ؛ فربّما يرجع قسطٌ منها إلى إشكالٍ واحدٍ . والرّد والإجابة عنه جوابٌ عن جميعها .
الثّاني : إنّ مباني هذه الشّبهات والأسؤلة مشتركةٌ في غالب الموارد ، إذ سيرى القارئ الكريم انّ لثلّةٍ منها مبنىً واحداً ، والتحقيق حول هذا المبنى والرّد والإجابة عنه في بيان الجواب عن إشكالٍ يفحص عن رأينا حول غيره من الإشكالات الّتي تشترك معه في المبنى .
فنذكر أهمّ هذه الشّبهات والإشكالات ونذيّل على كلّ واحدٍ منها بما لنا حوله من الآراء والإيرادات ؛ والحمد للّه ربّ العالمين .
فقه الولاية والحكومة الإسلامية — صفحة 318
مساهمون: الشيخ حسين المظاهري
ص٣١٨