تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الولاية والحكومة الإسلامية — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣

الشرط الأوّل : الإسلام

وهذا ممّا لا يحتاج إلى كثير كلامٍ ، إذ من المتركز عند العقول السليمة أن لا ولاية لغير المسلم على المسلمين ؛ إذ هذا يفضي إلى انحراف المجتمع عن أحكام الإسلام العلياء ، بل إلى نقض الغرض ، وليس هو من فعل الحكيم . وتدلّ عليه طائفةٌ من النصوص ؛ كقوله - سبحانه وتعالى - : « لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا » « 1 » ؛ وقال - تعالى - : « وَلَاتَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ » « 2 » ؛ وقال - تعالى - : « لَايَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الكَافِرِينَ أَولِيَاءَ » « 3 » ؛ وقال - تعالى - : « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَاتَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ » « 4 » . وهذه النصوص كلّها تشير إلى أن لا ولاية لغير المسلم على المسلمين .
هامش
( 1 ) . كريمة 141 النساء . ( 2 ) . كريمة 113 هود . ( 3 ) . كريمة 28 آل‌عمران . ( 4 ) . كريمة 118 آل‌عمران .
فقه الولاية والحكومة الإسلامية — صفحة 243 | الشيخ حسين المظاهري