تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الولاية والحكومة الإسلامية — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١

نكات حول هذا الشرائط

هذا الفصل قد انعقدناه للتحقيق في الشرائط الّتي عُدّت كالشروط العامّة لمن يصلح للقيام بأمر الولاية ؛ أو إن شئت فقل : الشروط العامّة الّتي لا يكون الفقيه وليّاً ولا يصلح للولاية إلّابحيازتها واقتنائها . وقبل الورود في صلب المبحث لابدّ لنا من أن نشيرإلى خمس نكاتٍ حول هذه‌الشروط :

النكتة الأولى :

لا ريب في أنّ هذا المنصب من المناصب الّتي لها حيطةٌ واسعةٌ من حيث الوظائف والأعمال ، فعلى عاتق الوليّ وظائف لاتعادل ما على غيره من الولاة والأمراء كرئيس الجمهوريّة والوكلاء والوزراء والقائد العسكريّ والقائد الأعلى ؛ بل لا يقاس ما على عاتقه بما على عاتقهم . وبما أنّ عليه هذه الحيطة الواسعة من الوظائف فله سلطةٌ لاتقاس بما لغيره من السلطة ، بل هو مطلق التفويض واطلِقت يده في الأمر - وسنبحث عن مدى سلطانه في هذه الرسالة - .