تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
كمانعة الجمع : نحو اما ان يكون هذا شجرا أو جحرا لكنه شجر فليس بحجر . لكنه حجر فليس بشجر . قوله كمانعة الخلو : نحو هذا اما لا حجر أو لا شجر لكنه ليس بلا شجر فهو لا حجر ، لكنه ليس بلا حجر فهو لا شجر . قوله وقد يختص الخ : اعلم أنه قد يستدل على اثبات المدعى بأنه لولاه لصدق نقيضه لاستحالة ارتفاع لنقيضين لكن نقيضه غير واقع فيكون هذا واقعا كما مر غير مرة في مباحث العكوس والأقيسة ، وهذا القسم من الاستدلال يسمى بالخلف اما لأنه ينجر إلى الخلف اى المحال على تقدير صدق نقيض المطلوب أو لأنه ينتقل منه إلى المطلوب من خلفه اى من ورائه الذي هو نقيضه وليس هذا قياسا واحدا بل ينحل إلى قياسين أحدهما اقتراني شرطي والآخر استثنائي متصل يستثنى فيه نقيض التالي ، هكذا : لو لم يثبت المطلوب لثبت نقيضه وكلما ثبت نقيضه ثبت المحال ينتج لو لم يثبت المطلوب لثبت المحال لكن المحال
شرح
قوله وهذا القسم من الاستدلال الخ : اعلم أنه قد عين لبعض اقسام القياس أسماء خاصة به وان اشترك الجميع في كونهم أقيسة ، فسمى بعض اقسام القياس بقياس المقاومة وبعضها بقياس المعارضة وهما من الاقترانيات ، وبعضها بقياس الخلف وهو ما يذكر هنا ومقابله القياس المستقيم وقد ذكره المعلم الأول من اقسام الاستثنائي وقد وقع الكلام بين المتأخرين في انه من اى اقسام القياس والحق ما ذكره المصنف من أنه مركب من الاقترانى والاستثنائي وعليه اسقر رأى الشيخ بعد أقواله الاخر . قوله لأنه ينجر إلى الخلف : بفتح الخاء بمعنى القول الردى والمحال ، لا بضم الخاء كما هو المشهور في الألسنة ، فإنهم قالوا معناه القول الردى كما قال المحقق في الشرح - ص 284 - وهو خلف بالفتح كما في الصحاح والقاموس وأقرب الموارد . ثم هذا الوجه في التسمية ظاهر جمهور المنطقيين ، وذكر بعض المتأخرين انه سمى بالخلف لأنه ينتقل منه إلى المطلوب من الوراء ، والخلف بمعنى الوراء خلاف