تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
اسميهما لفظ الاطلاق فسميت الأولى وقتية والثانية منتشرة فالوقتية هي الوقتية المطلقة المقيدة باللادوام الذاتي نحو كل قمر منخسف بالضرورة وقت الحيلولة لا دائما اى لا شئ من القمر بمنخسف بالفعل والمنتشرة هي المنتشرة المطلقة المقيدة باللادوام الذاتي نحو لا شئ من الانسان بمتنفس بالضرورة وقتاما لا دائما اى كل انسان متنفس بالفعل . قوله باللاضرورة الذاتية : ومعنى اللاضرورة الذاتية ان هذه النسبة المذكورة في القضية ليست ضرورية ما دام ذات الموضوع موجودة فيكون هذا حكما بامكان نقيضها لان الامكان هو سلب ضرورة الطرف المقابل كما مر فيكون مفاد اللاضرورة الذاتية ممكنة عامة مخالفة للأصل في الكيف . قوله فتسمى الوجودية
شرح
الامكان هذا . ولا يخفى ان اللاضرورة أيضا ليست صريحة في الامكان العام فان معنى اللاضرورة ان هذه النسبة ليست ضرورية ولازمه امكان خلافها ، وقد سبق ان معنى الامكان أيضا ليس بعينه لا ضرورة الطرف المقابل ، بل اللاضرورة في المقابل ملزوم الامكان في الموافق ولعله إلى بعض ما ذكرنا أشار بقوله فافهم . ومما ذكرنا يظهر ما في كلام القطب حيث قال في شرح الرسالة معنى اللاضرورة بعينه هو الامكان العام بخلاف اللادوام . قوله انما قيد اللادوام الخ : اى اللادوام في قوله وقد تقيد العامتان الخ وفي قوله وقد تقيد المطلقة العامة الخ . قوله : نعم يمكن تقييد الخ : نحو بعض ساكنى المدرسة يكرم الضيف وقت الصبح - أو وقتا ما - لا بالدوام الوصفي . قوله غير معتبر عندهم : اى لم يتعرضوا له ولاحكامه من العكوس والنقائض لعدم اشتهاره في المحاورات والعلوم . قوله يصح تقييد ما سوى المشروطة الخ : اما هي فلا يصح تقييدها باللاضرورة الوصفية لان المشروطة العامة يحكم فيها بضرورة المحمول للموضوع في زمان الوصف