أعم من الوجودية اللادائمة واللاضرورية على ما سيجئ . قوله أو بعدم ضرورة الخ :
إذا حكم في القضية بان خلاف النسبة المذكورة فيها ليس ضروريا نحو قولنا زيد كاتب بالامكان يعنى ان الكتابة غير مستحيلة له بمعنى ان سلبه عنه ليس ضروريا ، سميت القضية ( ح ) ممكنة لاشتمالها على الامكان وهو سلب الضرورة وعامة لكونها أعم من الممكنة الخاصة . قوله فهذه بسائط : اى القضايا الثمانية المذكورة من جملة الموجهات بسائط : اعلم أن القضية الموجهة اما بسيطة وهي ما يكون حقيقتها اما ايجابا فقط أو سلبا فقط كما مر في الموجهات الثمان واما مركبة وهي التي تكون حقيقتها مركبة من الايجاب والسلب بشرط ان لا يكون الجزء الثاني فيها مذكورا
شرح
النسبة وصلت إلى حد الوقوع أولا وعلى وجه الامكان أو الوجوب أو الامتناع أو الدوام فلا تعرض لها .
ومن هنا تعرف ما في كلام القطب في شرح المطالع حيث استشكل في عدها من الموجهات وكذا المحقق قال في تفسير كلام الشيخ في المطلقة : انها ليست من الموجهات وتعد في ضمنها استطرادا » ، مع أنه اشتبه في تفسير مراد الشيخ أيضا فان مراده من المطلقة ليست هذه القضية الموجهة وانما يذكرها بعد .
قوله إذا حكم في القضية الخ : اعلم انك إذا قلت زيد قائم بالامكان أو زيد ممكن قيامه فهم العرف ان القيام لزيد ليس محالا ومعناه انه لا يجب له عدم القيام فلذا قالوا الامكان العام هو سلب الضرورة عن الجانب المخالف .
وليعلم انه غير الامكان الاستعدادي الذي معناه كون الموضوع مستعدا لمحموله نحو النطفة انسان بالامكان الاستعدادي اى مستعدة للصيرورة انسانا ، فإنه لا يصح ان يقال : النطفة انسان بالامكان العام فان النطفة غير الانسان بالضرورة .
قوله وعامة لكونها أعم : ولان العامة من الناس يفهمون هذا المعنى من الامكان عند عدم تقييده بالعام أو الخاص ولذا قال العلامة ره : الحكماء نقلوا اسم