تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
أو وصفى فإن كان الحكم في الموجهة بالدوام الذاتي اى بعدم انفكاك النسبة عن الموضوع ما دام ذات الموضوع موجودة سميت القضية دائمة لاشتمالها على الدوام ومطلقة لعدم تقييد الدوام بالوصف العنواني وإن كان الحكم بالدوام الوصفي اى بعدم انفكاك النسبة عن ذات الموضوع ما دام الوصف العنواني ثابتا لتلك الذات سميت عرفية لان أهل العرف يفهمون هذا المعنى من القضية السالبة بل من الموجبة أيضا
شرح
قوله وقت الحيلولة : اى إذا حال الأرض بينه والشمس وهو بتعبير أهل الهيئة : إذا اتفق المقابلة « هي احدى حالات القمر مع الشمس » في حوالي عقد الرأس أو عقد الذنب والتفصيل في الهيئة . قوله وقت التربيع : التربيع أحد أحوال القمر مع الشمس وهو ان يكون بينهما ربع تمام الدور ( والدور اثنا عشر برجا ) اى ثلاثة بروج كما أن التثليث ثلث الدور اى يكون بينهما أربعة بروج ، والتدليس سدس الدور وهو برجان ، والقمر في التربيع يصير في النظر على هيئة نصف الدائرة وهو في السابع من كل شهر وكذا في العشرين منه وإذا كان تمام الدائرة يسمى البدر وهو في الرابع عشر من كل شهر وإذا كان كالقوس في أول كل شهر يسمى هلالا وإذا اختفى من النظر في أواخر الشهر سمى محاقا . قوله ولا شئ منه بمتنفس وقتاما : اى في موقع التخلل بين التنفسين . قوله سميت القضية دائمة الخ : وفي الدرة ص 84 ان الدائمة المطلقة ما كان الحكم دائما من دون شرط وما كان مشروطا بوجود الموضوع فهو دائمة من دون قيد الاطلاق . قوله بل من الموجبة أيضا : اتى ببل - وهي للترقى هنا - لان بعضهم كالقطب في شرح الرسالة قال : لان العرف يفهم من السالبة هذا المعنى فمعنى لا شئ من النائم بمستيقظ عند أهل العرف : لا شئ من النائم بمستيقظ ما دام نائما » ، ولا وجه للاختصاص بالسالبة بل أهل العرف يفهمون من الموجبة أيضا هذا المعنى فإذا قيل : كل كاتب