الباب الخامس : في المغالطة
* المغالطة ومقدماتها وثمرتها
* اقسامه
* المغالطة وثمرتها :
هي التي تركبت من قضايا وهمية وهي التي يحكم بها الوهم في أشياء غير مختصّة بالمحسوسات ، قياسا على احكام المحسوسات ( وليس ذلك دائرة حكومته فإنه يدرك احكام المحسوسات فقط ) نحو كل موجود له حيز ، فان كل موجودى مادي له حيّز لا مطلقا . أو قضايا كاذبة شبيهة بالصادقة الأولية أو المشهورة .
ولا ثمرة لها سوى الايقاع في خلاف الواقع ! فتعليمها في المنطق لتعلم فتجتنب ، نعم قد يضطر الانسان إلى ايقاع المخاطب في خلاف الواقع للفرار عن العدو ، أو بعض المفاسد كما بين في بحث التورية والتقية في الفقه . وقد ظهر بذلك مقدماتها فإنها الوهميات والمشبهات .
اقسامها :
الاشتباه في القضايا المشبهة اما في اللفظ أو في المعنى ، والأول اما في ذات