همانا كه شه روستا زاده است * بجاى طلا نقرهام داده است
وقول ابن أبي الحديد في ذم الشيخين حيث أوجبا ذل راية الاسلام في « خيبر » :
وللراية العظمى وقد ذهبابها ، ملابس ذل فوقها وجلابيب .
ومنها الفخريات كقول علي ( ع ) رجزا :
انا الذي سمتني أمي حيدرة * ضرغام آجام وليث قسورة .
وكقول شاعر الفرس :
منم معلول بي علت كه علت گشته پيوندم * أزل فرزند من باشد ابد فرزند فرزندم
ومنها العشقيات التي تقال في مقام حزن الفراق لوصل المحبوب أو بيان حال الشوق فقط كقوله :
ز غصه مردم چشمم نشسته در خون است * ببين كه در طلبت حال مردمان چون است
وقوله : شوقى إليك شديد ، كما علمت وأريد . فكيف تنكر حبا ، به الضمير شهيد
ومنها ابتهاج الشاعر باشتراك حاله مع المحبوب كقوله : صدغ الحبيب وحالي ، كلاهما كالليالى . وثغره في صفاء وادمعى ، كلاهما كاللئالى .
ومنها اظهار التحسر من حالات نفسه كقوله :
ما ومجنون همسفر بوديم در صحراى عشق * أو به منزلها رسيد وما هنوز آوارهايم
وقوله : ومن يك امسى بالمدينة رحله ، فانى وقيار بها لغريب
ثم إن للشعر أغلاطا توجب توبيخ الشاعر ، منها محاكاة غير الممكن كقول ابن المعتز :
انظر اليه كزورق من فضة * قد اثقلته حمولة من عنبر .