* مقدماته :
قد ظهر بما ذكرنا ان مقدمة القياس الشعرى هي كل قضية مخيلة فلا نطيل الكلام هنا .
اقسامه
لها اقسام كثيرة « 1 » منها المدح كقوله :
رفعت فمازلت السحاب تفوقه * فمالك الا مقعد الشمس مقعد « 2 »
وقول الشاعر :
ولو لم يكن في كفه غير روحه * لجاد بها ، فليتق اللّه سائله !
ومنها الهجو والذم كقول شاعر الفرس « الفردوسي »
اگر مادر شاه بانو بدى * مرا سيم وزر تا به زانو بدى
هامش
( 1 ) - يفهم من كتاب أرسطو أكثر من اثنى عشر قسما ومنه يظهر النظر في قول بعض كاتبى العصر : شعر بعقيده أرسطو 9 قسم است !
( 2 ) - وقد يصل الشعراء في هذا الباب إلى حد عجيب غايته وقد إلى حد الكفر كقول شاعر الفرس :فداى حلقه چشمت شوم كه در محشر ! * خدا شود متحير كه آفريدهء كيست ؟وكقول شاعر في المعز باللّه الفاطمي :ما شئت لا ما شائت الاقدار * فاحكم فأنت الواحد القهار