ورابع هذه القيود ما يجعله الله من حق في المال .
الزكاة بأنواعها
ولو أخذت هذه الزكاة ممن تجب عليهم ووزعها ولي الأمر على
من تجب لهم .
لحققت لونا من العدل الاجتماعي لم يبلغه نظام آخر .
ولحققت كذلك لونا من التقارب والتآخي بل ولاقتربت بالنظام
من التوازن الذي يحبه الله في كل شئ !
وقديما غطت حصيلة الزكاة - مع حياة الضمائر - غطت الفقراء
والمساكين والعاملين عليها وأعتقت الرقاب ، وغطت كذلك المدينين
الغارمين !
وفي المال حق سوى الزكاة .
قد يتمثل فيما يفرضه ولي الأمر المسلم من ضرائب .
وقد يتمثل فيما يراه علاجا للوضع الاقتصادي قد يبلغ في بعض
الظروف الاقتصادية الاستثنائية ألا يملك أحد شيئا وفي الذين كانوا
إذا سافروا أرملوا في امتداح الرسول صلى الله عليه و ( آله ) وسلم لهم
مثل عظيم !
وخامس هذه القيود منع الضرر :
فملكيتك حق
وللآخرين حق
وحتى لا يطغى حق على حق وجب أن يمتنع المسلم عن الضرر
أو الضرار حتى يقف عند حدود حقه فلا يعتدي على حق الآخرين .
وبهذا يمتنع تجاوز استعمال الحق .
لكن داخل استعمال نفسه يمتنع لون من الإضرار كذلك هو
ما اصطلح على تسميته بإساءة استعمال الحق
ويوم اكتشفت هذه النظرية في مطلع القرن العشرين التفت العالم
أساليب الغزو الفكري — صفحة 234
مساهمون: علي جريشة
ص٢٣٤