هو الركن الجنوبي الغربى المعروف بالركن اليماني وهو قبل الحجر الأسود وهو الذي يكون قريباً من المكان الذي يعرف بمكان مولد أمير المؤمنين عليه السلام ) فقد روى أن النبيّ صلى الله عليه وآله طاف راكباً على إبله ، ومعلوم ان في ذلك الحال قد ينحرف الشخص عن البيت ، لكن ان استقبل عمداً في بعض الأشواط الكعبة أو انحرف كلًا عنه بالاستدبار أو وقع ذلك للزحام فلا يعدّ ذلك المقدار ، من الطواف ، فان أمكن الرجوع من مكان القبل فهو وان لم يمكن فيدور لا بقصد الطواف فإذا وصل إلى المحل السابق على الانحراف قصد الطواف .
المسألة 271 - قد يكون الزحام بحدّ يتحرك الشخص بالزحام ، بلا إرادة منه ، فالأحوط ان يقصد من الأوّل ان طوافه أمّا بنفسه مباشراً أو تسبيباً بواسطة الزحام وحينئذٍ فالكل صحيح ولا يحتاج إلى الإعادة .
المسألة 272 - يصحّ الطواف بالسرعة كما يصح بطوء ، ويصح راكباً كما يصح ما شيأ ، والأحسن ان يكون معتدلًا على المتعارف ، وبنحو لا يكون مزاحماً للناس .
الثالث من واجبات الطواف ان يجعل حجر إسماعيل داخل مطافه ، فيطوف بالكعبة وحجر إسماعيل - في الحجر
مناسك الحج والعمرة — صفحة 133
مساهمون: الشيخ محمد علي الگرامي القمي
ص١٣٣