سر او كرد ، پسر گفت : « اى پدر ! چهرهام را بپوشان و بندم را استوار كن » ، « 47 » و هدف اسماعيل ( ع ) از اين سخن آن بود كه پدرش در اجراى فرمان خدا اقدام كند و در صورت پديدار بودن چهرهء او عاطفه و مهر پدرى او را از آن كار منصرف نسازد .
[ 104 - 105 ] و در همان لحظه نداى الهى به دو رسيد كه :
«
وَ نادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا
- ما ندايش داديم : اى ابراهيم * خوابت را به حقيقت پيوستى . » و امتحان را گذراندى . پس سرانجام كار به مصلحت او شد ، زيرا دنياى خود را نباخت و از كف نداد زيرا خدا قوچى را فدايى پسر او ساخت ، و آخرتش را آباد كرد زيرا از خدا فرمان پذيرفت ، و خدا عزّ و جلّ تأكيد مىكند كه سرانجام هر يك از نيكوكاران فرمانبردار اوامر ذات سبحان او چنين است .
«
إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
- و ما نيكوكاران را چنين پاداش مىدهيم . » كسانى كه از بندهاى خود و هوى ، و روابط و دلبستگيهاى منفى وارستهاند و به تمام هستى خويش به پروردگارشان عزّ و جلّ پيوستهاند .
نيز امام صادق ( ع ) در تفسير اين آيه گويد :
« خدا هيچ بدايى همچون بدايى كه در مورد اسماعيل معمول داشت نكرد ، كه نخست به پدرش فرمود او را سر ببرد و سپس قربانى بزرگى را فداى او ساخت » . « 48 »
/ 264
[ سوره الصافات ( 37 ) : آيات 106 تا 138 ]
إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ ( 106 ) وَ فَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ( 107 ) وَ تَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ( 108 ) سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ ( 109 ) كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 110 )
إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 111 ) وَ بَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ ( 112 ) وَ بارَكْنا عَلَيْهِ وَ عَلى إِسْحاقَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ وَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ ( 113 ) وَ لَقَدْ مَنَنَّا عَلى مُوسى وَ هارُونَ ( 114 ) وَ نَجَّيْناهُما وَ قَوْمَهُما مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ( 115 )
وَ نَصَرْناهُمْ فَكانُوا هُمُ الْغالِبِينَ ( 116 ) وَ آتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ ( 117 ) وَ هَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ( 118 ) وَ تَرَكْنا عَلَيْهِما فِي الْآخِرِينَ ( 119 ) سَلامٌ عَلى مُوسى وَ هارُونَ ( 120 )
إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 121 ) إِنَّهُما مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 122 ) وَ إِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 123 ) إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ لا تَتَّقُونَ ( 124 ) أَ تَدْعُونَ بَعْلاً وَ تَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ ( 125 )
اللَّهَ رَبَّكُمْ وَ رَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ( 126 ) فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ( 127 ) إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 128 ) وَ تَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ( 129 ) سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ ( 130 )
إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 131 ) إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 132 ) وَ إِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 133 ) إِذْ نَجَّيْناهُ وَ أَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ( 134 ) إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ ( 135 )
ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ ( 136 ) وَ إِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ ( 137 ) وَ بِاللَّيْلِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 138 )
هامش
( 47 ) - نور الثقلين ، ج 4 ، ص 423 .
( 48 ) - همان مأخذ ، ص 420 .