محاكمهء خليفه از طرف حضرت زهرا عليها السلام
متن
وَ أَنْتُمْ تَزْعَمُونَ - الآنَ - أَنْ لا إِرْثَ لَنا ؟ أَفَحُكْمَ الْجاهليةِ يَبْغُونَ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنونَ ؟ أَفَلا تَعْلَمُونَ ؟ بَلَى تَجَلَّى لَكُمْ كَالشَّمْسِ الضاحِيَةِ أَنّي ابْنَتُهُ أَيُّهَا المُسْلِمُون ! أَ أُغْلَبُ عَلَى إِرْثِهِ ؟ يابْنَ أَبِيقُحافَة ! افِي كِتابِ اللّهِ أَنْ تَرثَ أَباكَ وَلاأَرِثُ أَبي ؟
لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً فَريّاً ! افَعَلى عَمْدٍ تَرَكْتُمْ كِتابَ اللّهِ وَ نَبَذْتُمُوهُ وَراءَ ظُهُورِكُمْ اذْ يَقُولُ :
« وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ دَاوُدَ » ؟ « 1 » وَ قالَ في ما اقْتَصَّ مِنْ خَبرِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيّا اذْ قالَ : « فَهَبْ لِى مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً * يَرثُنى وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ » . « 2 » وَ قالَ : « وَ اولُوا الْارْحامِ بَعْضُهُمْ » . « 3 » « لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْانْثَيَيْنِ » . « 4 » وَ قَالَ : « إنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ واْلَاقْرَبِينَ » « 5 » حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ .
وَ زَعَمْتُمْ أَنْ لاحُظْوَةَ لي وَ لاإِرْثَ مِنْ أَبِي ! ؟ أَفَخَصَّكُمُ اللّهُ بِآيَةٍ أَخْرَجَ أَبِي مِنْها ؟ أَمْ قَدْ تَقُولُونَ : إنَّ أَهْلَ مِلَّتَيْنِ لايَتوارِثانِ . أَوَلَسْتُ أَنا وَ أَبِي مِنْ أَهْلِ مِلَّةٍ واحدَةٍ ؟ أَمْ أَنْتُمْ أعْلَمُ بِخُصوصِ الْقُرآنِ مِنْ أَبي وَ ابْنِ عَمِّي ؟ فَدُونَكَها مَخْطُومَةً مَرْحُولَةً ! تَلْقاكَ يَوْمَ حَشرِكَ فَنعْمَ الْحَكَمُ اللّه ، وَ الزَّعِيمُ مُحَمَّدٌ وَ الْمَوْعِدُ الْقيامَةُ وَ عِنْدَ السَّاعَةِ يَخْسِر الْمُبْطلُونَ ، وَ لا يَنْفَعكُمْ
هامش
( 1 ) . نمل ( 27 ) آيهء 16 .
( 2 ) . مريم ( 19 ) آيات 5 - 6 .
( 3 ) . در قرآن چنين است : « أولوا الْأَرحَامِ بَعْضُهُم أولى بِبَعْضٍ » ( انفال ( 8 ) آيهء 75 ؛ احزاب ( 33 ) آيهء 6 ) .
( 4 ) . نساء ( 4 ) آيهء 11 .
( 5 ) . بقره ( 2 ) آيهء 180 .