بازگويى دوران ركود پس از انقلاب
متن
فَلمّا اخْتارَ اللّهُ لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله دارَ أنبيائِهِ وَ مأوَى أصْفيائه ظَهَرَ فِيكُمْ حَسِيكَةُ النِّفاقِ وَ سَمَل جِلبابُ الدِّينِ وَ نَطَقَ كاظِمُ الغاوينَ وَ نَبَغَ خامِلُ الآفلينَ وَ هَدَرَ فَنيقُ المُبْطلين فَخَطَرَ في عَرصاتِكُمْ وَ اطْلَعَ الشَّيْطانُ رَأسَهُ مِنْ مَغْرَزِهِ هاتفاً بِكُمْ فَأَ لفاكُمْ لِدَعْوَتِهِ مُستَجيبينَ وَ للغَرَّةِ فيهِ مُلاحظينَ ثُمَّ اسْتَنْهَضَكُمْ فَوَجَدَكُمْ غِضاباً فَوَسَمْتُمْ غَيْر ابِلِكُمْ وَ أوْرَدْتُمْ غَيْر شِرْبِكُمْ هذا و الْعَهْدُ قَرِيبٌ وَ الْكَلْمُ رَحيبٌ وَ الْجَرحُ لَمّا يَنْدمِلْ وَ الرَسُولُ لَمّا يُقْبَر ابْتدَاراً زَعَمْتُمْ خَوْفَ الْفتْنَة الا فِي الْفِتْنَة سَقَطُوا و انَّ جَهَنَّمَ مُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ فَهَيْهاتَ منْكُمْ وَ كَيْفَ بِكُمْ ؟ و انَّى تُؤفَكُونَ ؟ وَ كِتابُ اللّه بَيْنَ اظْهُرِكُمْ امُورُهُ ظاهِرَةٌ وَ أحْكامُهُ زاهرَةٌ وَ أعْلامُهُ باهِرَةٌ وَ زَوَاجرُهُ لائِحَةٌ و أوامِرُهُ وَاضِحَةٌ وَ قَدْ خَلَفْتُمُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ أرَغْبَةً عَنْهُ تُريدُونَ أمْ بِغَيره تَحْكُمُونَ بِئْسَ للظَّالمينَ بَدَلًا « وَ مَنْ يَبْتَغ غَيْرَ الإسْلامِ ديناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِى الآخِرَةَ مِنَ الخاسِرِينَ » ثُمَّ لَمْ تَلْبَثُوا إلّارَيْثَ أنْ تَسْكُنَ نَفْرتُهَا وَ يُسْلِسَ قِيادُها ثُمَّ أخَذْتُمْ تُورونَ وَقْدَتَها و تَهيجُونَ جَمْرَتَها وَ تَسْتَجِبُونَ لِهُتافِ الشَّيْطانِ الغَوِيِّ وَ إطْفاءِ أنْوارِ الدِّينِ الْجَليِّ وَ إخْمادِ سُنَنِ النَّبِيِّ الصَّفِيِّ تَسُرُّونَ حَسْواً فِي ارْتِغاء وَ تَمْشُونَ لأهْله وَ وُلْده فِي الْخَمْرِ وَ الضَّرَّاءِ وَ نَصْبِرُ مِنْكُمْ عَلى مِثْلِ حَزِّ الْمُدى وَ وَخْزِ السَّنانِ فِي الْحَشاء .