تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح خطبه حضرت زهرا (ع) (فارسى) — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧

اى مردم ! بدانيد كه من فاطمه‌ام

متن

ثُمَّ قالَت : أيّها النّاسُ ! اعلَموا أنّي فاطِمةُ و أبِي مُحَمَّدٌ أقُولُ عَوداً و بَدءً وَ لا أقُولُ ما أَقُولُ غَلَطاً وَ لا أَفْعلُ ما أَفْعَلُ شَطَطاً « لقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِن انْفُسِكُم عزيزٌ عَليْهِ ما عَنِتُّم حَريصٌ عَليْكُم بالْمُؤمِنينَ رَؤوفٌ رَحيمٌ » « 1 » فإنْ تَعْزُوهُ وَ تَعْرِفُوهُ تَجِدُوهُ أبي دُونَ نِسائِكُمْ و أَخا ابْنِ عَمّي دُونَ رِجالِكُمْ وَ لَنِعْمَ الْمُعَزّى إلَيْه صلى الله عليه و آله فَبَلَّغَ الرِّسالةَ صادِعاً بالنذارَةِ مائلًا عَلى مَدْرَجَةِ الْمُشرِكينَ ضارِباً ثَبَجَهُمْ ، آخِذاً بِأَكْظامِهِمْ دَاعِياً إلى سَبيلِ رَبِّهِ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوعِظَةِ الْحَسَنَةِ يُكَسِّرُ اْلأصنْامَ وَ يَنْكُتُ الْهامَّ حَتّى انْهَزَمَ الْجَمْعُ و وَلُّوا الدَّبْرَ حَتّى تَفَرّى اللَّيْل عَنْ صُبْحِهِ وَ أَسْفَرَ الحَقُّ عَنْ مَحْضِهِ وَ نَطَقَ زَعيمُ الدِّينِ وَ خَرَسَتْ شَقاشِقُ الشَّياطِين وَ انْحَلَّتْ عُقَدُ الْكُفْرِ وَ الشِّقاقِ وَ طاحَ وَشيظُ النِّفاقِ وَ انحَلَّتْ وَ فُهْتُمْ بِكَلمةِ الإخْلاصِ وَ نَفَرٌ مِنَ الْبِيضِ الْخماصِ وَ كُنتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ مُذْقَةِ الشّارِبِ ، وَ نُهْزَةِ الطّامِعِ وَ قُبْسَةِ الْعَجْلانِ وَ مُوطأَ الْأَقْدامِ تَشْرَبُونَ الطَّرْقَ ، وَ تَقْتاتُونَ القِدَّ وَ الوَرَقَ اذِلِّةً خاسِئِينَ تَخَافُون أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِكُمْ فَأنْقَذَكُمُ اللّهُ تَعالَى بِمُحَمَّدِ صلى الله عليه و آله بَعْدَ اللَّتيا وَ التّي بَعْدَ أَنْ مُني بِبُهْمِ الرِّجالِ وَ ذُؤبانِ الْعَرَبِ وَ مَردَةِ أَهْلِ الْكتابِ كُلَّما أَوْقَدُوا نارَاً لِلْحَرْبِ أطْفَأَها اللّهُ أَوْ نَجَمَ قَرْنٌ لِلشَّيطانِ أَوْ فَغَرَتْ فاغِرَةٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَذَفَ أَخاهُ فِي لَهَواتِها فَلا يَنْكَفي حَتّى يَطَأَصِماخها بِأَخْمُصِهِ وَ يُخْمِدُ لَهْبَها بِسَيْفِه مَكْدُوداً فِي ذات اللّه مُجْتَهِداً فِي أَمْرِ اللّهِ قَريباً مِنْ رَسُولِ اللّهِ
هامش
( 1 ) . توبه ( 9 ) آيهء 129 .