نزد پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله رفتم ، آن حضرت سورهء « برائت » را مىخواند و به آيهء شريفهء « اتخذوا . . . » رسيد . پس از تلاوت اين آيه فرمودند : آنان علماى خود را پرستش نمىكردند ، ولى هرگاه اين علما چيزى را از پيش خود حلال مىكردند ، مردم آن را حلال مىشمردند و اگر چيزى را از پيش خود حرام اعلام مىكردند مردم نيز آن را حرام مىشمردند .
ابن كثير مىگويد :
و رَوى أحمد وَ التّرمذي وَ ابن جرير مِن طُرُقٍ عَن عديِّ بن حاتَم ، أنَّه لَمّا بَلَغَته دَعوَةُ رسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فرَّ إلى الشّامِ ، و كانَ قَد تَنصّر فِي الجاهِلِيَّةِ ، فَأُسِرَت أُختُه و جماعةٌ مِن قَومِهِ ، ثُمَّ مَنَّ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله عَلى أُختِهِ و أعطاها ، فَرَجَعَت إلى أخِيها فَرَغَّبَتهُ فِي الإسلام ، و فِي القُدُوم عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَتَقَدَّمَ عَديُّ إلى المَدِينَةِ ، و كانَ رَئِيساً في قَومِهِ طيّ ، و أَبُوه حاتَم الطّائي المَشهُور بِالكَرَمِ ، فَتَحدّث النّاسُ بِقُدُومِهِ ، فَدَخَلَ عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله و في عُنُقِ عَديِّ صَليبٌ مِن فِضَّةِ ، و هُو يَقرَأ هذه الآيةَ :
« اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ »
قالَ : فَقُلتُ : إنَّهُم لَميَعبُدُوهُم ، فَقالَ : « بَلى إنَّهُم حَرَّمُوا عَلَيهِمُ الحَلالَ و أحَلُّوا لَهُمُ الحَرامَ فَاتَّبَعُوهُم فَذلِكَ عِبادتُهُم إيّاهُم ؛ « 1 »
از عدىّ بن حاتم نقل شده است كه وقتى آوازهء دعوت پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله به گوش او رسيد به شام گريخت . او در دورهء جاهليّت به دين مسيحيّت در آمده بود . خواهر عدى و عدّهاى از نزديكانش به دست سپاه اسلام اسير شدند و پيامبر بر خواهر عدى منّت گذاشت و او را همراه عطايايىآزاد ساخت . خواهر عدىّ نزد برادر رفت و او را براى مسلمان شدن و رفتن خدمت پيامبر صلى الله عليه و آله ترغيب كرد . عدىّ بن حاتم رئيس قبيلهء طىّ و
هامش
( 1 ) . ابن كثير ، تفسير القرآن العظيم ، ج 2 ، ص 362