عَدْلٌ ، وَذِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِماً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبِلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ وَلَا عَدَلٌ « 1 » . رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ مُعَلَّى أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله ( ع ) قَالَ : إِنَّ الْكُتُبَ كَانَتْ عِنْدَ عَلِيٍّ ( ع ) ، فَلَمَّا سَارَ إِلَى الْعِرَاقِ اسْتَوْدَعَ الْكُتُبَ أُمَّ سَلَمَة ، فَلَمَّا مَضَى عَلِيٌّ ( ع ) كَانَتْ عِنْدَ الْحَسَنِ ( ع ) ، فَلَمَّا مَضَى الْحَسَنُ ( ع ) كَانَتْ عِنْدَ الْحُسَيْنِ ( ع ) ، فَلَمَّا مَضَى الْحُسَيْنُ ( ع ) كَانَتْ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ( ع ) ، ثُمَّ كَانَتْ عِنْدَ أَبِي « 2 » . رواه عنه المجلسي في البحار « 3 » ، والبروجردي في جامع الأحاديث « 4 » . وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله ( ع ) أَنَّهُ قَالَ فِي بَنِي عَمِّهِ : لَوْ أَنَّكُمْ سَأَلُوكُمْ وَأَجَبْتُمُوهُمْ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ تَقُولُوا لَهُمْ : إِنَّا لَسْنَا كَمَا يَبْلُغُكُمْ ، وَلَكُنَّا قَوْمٌ نَطْلُبُ هَذَا الْعِلْمَ عِنْدَ مَنْ هُوَ وَمَنْ صَاحِبُهُ ، فَإِنْ يَكُنْ عِنْدَكُمْ فَإِنَّا نَتَّبِعُكُمْ إِلَى مَنْ يَدْعُونَا إِلَيْهِ ، وَإِنْ يَكُنْ عِنْدَ غَيْرِكُمْ فَإِنَّا نَطْلُبُهُ حَتَّى نَعْلَمَ مَنْ صَاحِبُهُ ، وَقَالَ : إِنَّ الْكُتُبَ كَانَتْ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( ع ) فَلَمَّا سَارَ إِلَى الْعِرَاقِ اسْتَوْدَعَ الْكُتُبَ أُمَّ سَلَمَةَ ، فَلَمَّا قُتِلَ كَانَتْ عِنْدَ الْحَسَنِ ( ع ) ، فَلَمَّا هَلَكَ كَانَتْ عِنْدَ الْحُسَيْنِ ( ع ) ، ثُمَّ كَانَتْ عِنْدَ أَبِي ، ثُمَّ تَزْعُمُ يَسْبِقُونَا إِلَى خَيْرٍ ؟ أَمْ هُمْ أَرْغَبُ إِلَيْهِ مِنَّا ؟ أَمْ هُمْ أَسْرَعُ إِلَيْهِ مِنَّا ؟ وَلَكُنَّا نَنْتَظِرُ أَمْرَ الْأَشْيَاخِ الَّذِينَ قُبِضُوا قَبْلَنَا ، أَمَّا أَنَا فَلَا أُحَرِّجُ أَنْ أَقُولَ :
المروي من كتاب علي (ع) — صفحة 90
مساهمون: الشيخ محمد أمين الأميني
ص٩٠
هامش
( 1 ) . صحيح البخاري ، كتاب الفرائض ، باب 21 باب إثم من تبرأ من مواليه ، ح 6755
( 2 ) . بصائر الدرجات ، ص 162 ، ح 1
( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 50 ، ح 97
( 4 ) . جامع أحاديث الشيعة ، ج 1 ، ص 141 ، ح 161 .