وقال : وَفِي نُسْخَةِ الصَّفْوَانِيِّ : أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سَيْفٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله ( ع ) : أَنَّ عَلِيّاً صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِ حِينَ سَارَ إِلَى الْكُوفَةِ اسْتَوْدَعَ أُمَّ سَلَمَةَ كُتُبَهُ وَالْوَصِيَّةَ ، فَلَمَّا رَجَعَ الْحَسَنُ ( ع ) دَفَعَتْهَا إِلَيْهِ « 1 » . رواه عنه الطبرسي في إعلام الورى « 2 » ، وعنه المجلسي في البحار « 3 » .
الإمام الحسن المجتبى ( ع ) وكتاب علي ( ع )
رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ عَنْبَسَةَ الْعَابِدِ ، قَالَ كُنَّا عِنْدَ الْحُسَيْنِ بْنَ عَلِيٍّ عَمُّ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَجَاءَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ ، فَسَأَلَهُ كِتَابَ أَرْضٍ ، فَقَالَ : حَتَّى آخُذَ ذَلِكَ مِنْ أَبِي عَبْدِ الله ( ع ) ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : وَمَا شَأْنُ ذَلِكَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ الله ( ع ) ؟ قَالَ : إِنَّهَا وَقَعَتْ عِنْدَ الْحَسَنِ ، ثُمَّ عِنْدَ الْحُسَيْنِ ، ثُمَّ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، ثُمَّ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ ، ثُمَّ عِنْدَ جَعْفَرٍ ، فَكَتَبْنَا عِنْدَهُ « 4 » . رواه عنه المجلسي في البحار « 5 » . أقول : من المحتمل أن يكون كتاب أرض جزءاً من كتاب علي ( ع ) ، ومما يدل ذلك توارث الأئمة ( عليهم السلام ) الكتاب ، وسوف نذكر روايات إحياء الموات من كتاب علي ( ع ) ، ولذلك أدرجنا الخبر هنا ، أضف على ذلك أن في بعض الأخبار لم يقيد بكونه كتاب أرض ، مثل ما رواه : مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ