الْحِمْيَرِيُّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةِ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( ع ) أَنَّهُ قَالَ : فِي كِتَابِ عَلِيِّ ( ع ) : إِنَّ الْيَمِينَ الْكَاذِبَةَ وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ تَذَرَانِ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ مِنْ أَهْلِهَا وَتَنْقُلَانِ الرَّحِمَ ، وَإِنَّ انْتِقَالَ الرَّحِمِ انْقِطَاعُ النَّسْلِ « 1 » . وَرَوَى الشَّيْخُ الْمُفِيدُ فِي الأَمَالِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( ع ) قَالَ : فِي كِتَابِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ ( ع ) : ثَلَاثُ خِصَالٍ لَا يَمُوتُ صَاحِبُهُنَّ أَبَداً حَتَّى يَرَى وَبَالَهُنَّ : الْبَغْيُ ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ ، وَالْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ ، وَإِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَةِ ثَوَاباً لَصِلَةُ الرَّحِمِ ، إِنَّ الْقَوْمَ لَيَكُونُونَ فُجَّاراً فَيَتَوَاصَلُونَ فَتَنْمِي أَمْوَالُهُمْ وَيُثْرُونَ ، وَإِنَّ الْيَمِينَ الْكَاذِبَةَ وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ تدع الدِّيَارَ بَلَاقِعَ مِنْ أَهْلِهَا « 2 » . رواه المحدث النوري عنه في المستدرك « 3 » .
لا . . للغيبة
رَوَى الشَّيْخُ الصَّدُوقُ فِي كِتَابِ الْفَقِيهِ حَدِيثَ المَنَاهِي المَروِيَّ مِن كِتَابِ عَلِيٍّ ( ع ) بِإِسنَادِهِ عَن شُعَيبِ بنِ وَاقِد ، عَنِ الحُسَينِ بنِ زَيدٍ ، عَنِ الصَّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ ( ع ) : . . وَنَهَى عَنِ الْغِيبَةِ وَالِاسْتِمَاعِ إِلَيْهَا « 4 » . ورواه الصدوق أيضاً في الأمالي « 1 » ، وأورده الطبرسي في مكارم الأخلاق « 2 » ،