وأما القتات فهو النمام ، لأنه يقت الحديث ، أي : يزوره ويهيئه ، قاله الزمخشري في الفائق « 4 » .
لا . . للخيانة
رَوَى الشَّيْخُ الصَّدُوقُ فِي كِتَابِ الْفَقِيهِ حَدِيثَ المَنَاهِي المَروِيَّ مِن كِتَابِ عَلِيٍّ ( ع ) بِإِسنَادِهِ عَن شُعَيبِ بنِ وَاقِدٍ ، عَنِ الحُسَينِ بنِ زَيدٍ ، عَنِ الصَّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ ( ع ) : . . وَنَهَى رسول الله ( ص ) عَنِ الْخِيَانَةِ وَقَالَ : مَنْ خَانَ أَمَانَةً فِي الدُّنْيَا وَلَمْ يَرُدَّهَا إِلَى أَهْلِهَا ثُمَّ أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ مَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّتِي ، وَيَلْقَى الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ « 5 » . ورواه الصدوق أيضاً في الأمالي « 6 » ، وأورده الطبرسي في مكارم الأخلاق « 7 » ، والحر العاملي في الوسائل « 8 » والفصول « 9 » ، والمجلسي في البحار « 10 » ، والبروجردي في جامع الأحاديث « 11 » .