تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المروي من كتاب علي (ع) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
وقال المجلسي في توضيحه : بيان : ( ثلاث ) مبتدأ ، وجملة ( لا يموت ) خبر ، وفي القاموس : الوبال : الشدة والثقل ، وفي المصباح : الوبيل : الوخيم ، والوبال بالفتح من وبل : المرتع بالضم ، وبالًا بمعنى وخم ، ولما كان عاقبة المرعى الوخيم إلى شر قيل في سوء العاقبة وبال ، والعمل السيئ وبال على صاحبه ، ( والبغي ) خبر مبتدأٍ محذوف بتقدير ( هن البغي ) ، وجملة ( يبارز الله ) صفة اليمين ، إذ اللام للعهد الذهني أو استئنافية ، والمستتر في يبارز راجع إلى صاحبهن ، والجلالة منصوبة ، والباء في ( بها ) للسببية أو للآلة ، والضمير لليمين ، لأن اليمين مؤنث ، وقد يقرأ يبارز على بناء المجهول ورفع الجلالة ، وفي القاموس : بارز القرن مبارزة وبرازاً برز إليه وهما يتبارزان . ثم قال : أقول : لما أقسم به تعالى بحضوره كذباً فكأنه يعاديه علانية ويبارزه ، وعلى التوصيف احتراز عن اليمين الكاذبة جهلًا وخطأ من غير عمد ، وتوصيف اليمين بالكاذبة مجاز . ( وإن أعجل ) كلام علي أو الباقرإ ، والتعجيل لأنه يصل ثوابه إليه في الدنيا أو بلا تراخ فيها ، ( فتنمي ) على بناء الإفعال ، أو كيمشي في القاموس : نما ينمو نمواً زاد كنمى ينمي نمياً ونميّاً ونمية وأنمى ونمى ، وعلى الإفعال الضمير للصلة ، ويثرون أيضاً يحتمل الإفعال والمجرد كيرمون أو يدعون ، ويحتمل بناء المفعول ، في القاموس : الثروة كثرة العدد من الناس والمال ، وثرى القوم ثراء كثروا ونموا والمال كذلك ، وثري كرضي كثر ماله كأثرى ، ومال ثري كغني كثير ، ورجل ثري وأثرى كأحوى كثيره . وفي الصحاح : الثروة كثرة العدد ، وقال الأصمعي : ثرى القوم يثرون إذا كثروا ونموا ، وثرى المال نفسه يثرو إذا كثر وقال أبو عمرو : ثرى الله القوم كثرهم ، وأثرى الرجل إذا كثرت أمواله . انتهى . والمعنى يكثرون عدداً أو مالًا أو يكثرهم