الوليد من محن تكبر في عينه هو ، وإن صغرت في عين الزمن ، الذي أثبت
دائما أن البقاء للأصلح وأن الخلود للإيمان .
مرت دولة المسلمين في محنة كبرى فآذت المحنة دولتهم ، ولم تنل من
دينهم ، وللنشأة الجديدة ثورات وحركات وصراعات ، سنرى جوانب
منها حين ندرس الإمام ، وما أحاط به ، وبالمسلمين من حوادث ،
وأحداث . . .
وسنرى جوانب منها حين نطالع صفحات هذا الكتاب .
عبد الهادي مسعود
وكيل وزارة الثقافة والإرشاد القومي
القاهرة في : 18 شعبان 1394 ه / 5 سبتمبر 1974 م
آراء المعاصرين حول آثار الإمامية — صفحة 172
مساهمون: السيد مرتضى الرضوي
ص١٧٢