تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آراء المعاصرين حول آثار الإمامية — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
وبين من أسكنهم بين غلافي كتابه ، فإذا الحوار سهل هين ، وإذا الحديث رقيق لين ، وإذا المعاني لا تشق على قارئ متخصص ولا على قارئ يتخطف الكلمات تخطفا ويعبر السطور عبور من يزجى وقت فراغ ! . . بل النقاش الذي يسوقه المرتضى لمدخل عرف كيف ينفذ منه إلى بث أفكاره العقيدية والدفاع عنها ، دون أن يتبدى للناس في ثوب دعوة ، أو في زر دفاع ! بل حديثه كله إغراء للقراء بمتابعة السير من أجل ارتياد منابع المعرفة التي وضع لهم - بموجزاته تلك - معالم واضحة على طريقها ، تهديهم إليها ، لينهل منها من شاء كيف شاء . . . وأتساءل : أفليست تلك المناقشات - وإن قصرت - " مشهيات " تضيف إلى تشهي المشتهي ، ونهم المنهوم ، وتهئ المقل العيوف للكظة وتناول أغلظ الطعام ! ؟ الإسكندرية 20 / 11 / 1975 عبد الفتاح عبد المقصود