تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرهنگ موضوعي احاديث امام مهدي ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ، چگونه مي‌شود كسى رسول باشد ، ليكن نبى نباشد ؟ » نگارنده : ابن تين و گزافه گويى وى مثالى است براى كسى كه اسرائيليات چنان او را سرگرم خود كرده كه تصريح قرآن را فراموش مي‌كند ، و يا آنكه خود را به فراموشى مي‌زند ! ما نمي‌توانيم بر اخبار پيرامون الياس ( عليه السلام ) - حتى آنها كه در مصادر خودمان آمده است - اعتماد كنيم ، زيرا تحت تأثير اسرائيليات است ، البته اين سخن مشروط به آن است كه احاديثى از پيامبر و اهل‌بيت ( عليهم السلام ) در اين باره نرسيده باشد . اما احاديث مربوط به خضر ( عليه السلام ) بسيار و برخى هم صحيح مي‌باشد و بيانگر اين مطلب است كه ايشان زنده است ، روزى مي‌خورد ، در زمره‌ى ياران امام مهدى ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) در دوران غيبت است ، و به هنگام ظهور در كنار ايشان خواهد بود .

اصحاب كهف ياران امام زمان ( عجل الله تعالى فرجه الشريف )

خداوند متعال مي‌فرمايد : أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً 9 إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً 10 فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عدداً 11 ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَى الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً 12 نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدي 13 وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأرض لَنْ نَدْعُوَاْ مِنْ دُونِهِ إِلَهاً لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطاً 14 هَؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِباً 15 وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلا اللهَ فَاوُواْ إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً 16 وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَ إِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللهِ مَنْ يَهْدِ اللهُ فَهُوَالْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُرْشِداً 17 وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً 18 وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا