بضعة رجال من بني هاشم ، أحاطوا بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) لحمايته .
أما قول بعضهم إنه ثبت ثمانون أو مائة رجل فلعلهم كانوا من أوائل العائدين .
4 - وفى الإرشاد : 1 / 141 : « لم يبق منهم مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلاعشرة أنفس : تسعة من بني هاشم خاصة ، وعاشرهم أيمن بن أم أيمن ، فقتل أيمن « رحمه الله » وثبتت التسعة الهاشميون حتى ثاب إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من كان انهزم ، فرجعوا أولاً فأولاً حتى تلاحقوا وكانت لهم الكرة على المشركين ، وفى ذلك أنزل الله تعالى وفى إعجاب أبى بكر بالكثرة : وَيوْمَ حُنَينٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيئاً وَضَاقَتْ عَلَيكُمُ الأرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيتُمْ مُدْبِرِينَ ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى المُؤْمِنِينَ . ، يعنى أمير المؤمنين علياً ( عليه السلام ) ومن ثبت معه من بني هاشم ، وهم يومئذ ثمانية . . العباس عن يمينه والفضل عن يساره وأبو سفيان ممسك بسرجه عند ثفر بغلته ، وسائرهم حوله ، وعلى ( عليه السلام ) يضرب بالسيف بين يديه » .
قال مالك بن عبادة الغافقي :
لم يواس النبي غير بنى ها * شم عند السيوف يوم حنين
هرب الناس غير تسعة رهط * فهم يهتفون بالناس : أين
ثم قاموا مع النبي على المو * ت فآبوا زيناً لنا غير شين
وسوى أيمن الأمين من القوم * شهيداً فاعتاض قرة عين
وقال العباس بن عبد المطلب :
نصرنا رسول الله في الحرب تسعة * وقد فر من قد فر عنه فأقشعوا
وقولي إذا ما الفضل شد بسيفه * على القوم أخرى يا بني ليرجعوا
وعاشرنا لاقى الحمام بنفسه * لما ناله في الله لا يتوجع
5 - قال المأمون في مجلسه مع فقهاء عصره : « إن الناس انهزموا يوم حنين فلم يبق مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلا سبعة من بني هاشم : على ( عليه السلام ) يضرب بسيفه ، والعباس آخذ بلجام بغلة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، والخمسة محدقون بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) خوفاً من أن يناله سلاح