فأسلمت وعاشت إلى خلافة عمر بن الخطاب .
18 - أرنب مولاة ابن خطل .
19 - فرتني : أو قرينا .
20 - قريبة ويقال : هي أرنب السابقة . وهما قينتان لابن خطل كانتا تغنيان بهجاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) فاستؤمن لإحداهما فأسلمت وقتلت الأخري ، قتلها على ( عليه السلام ) .
21 - أم سعد : قتلت فيما ذكره ابن إسحاق ، ويحتمل أن تكون هي أرنب .
22 - هند بنت عتبة : وهى التي لاكت كبد حمزة بن عبد المطلب ( عليه السلام ) . أتت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو بالأبطح فأسلمت وقالت : الحمد لله الذي أظهر الدين الذي اختاره لنفسه ، لتمسنى رحمتك يا محمد ، إني امرأة مؤمنة بالله مصدقة به . ثم كشفت عن نقابها فقالت : أنا هند بنت عتبة . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مرحباً بك . وقالت : يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح فهل على حرج أن أطعم من ماله عيالنا ؟ فقال : لاحرج عليك أن تطعميهم بالمعروف .
15 - علي « عليه السلام » ينفذ أمر النبي « صلى الله عليه وآله » فتعترضه أخته أم هاني !
قال في إعلام الوري : 1 / 223 : « عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى المسلمين أن لا يقتلوا بمكة إلا من قاتلهم ، سوى نفر كانوا يؤذون النبي ( صلى الله عليه وآله ) منهم : مقيس بن صبابة ، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح ، وعبد الله بن خطل ، وقينتين كانتا تغنيان بهجاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقال : أقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة . فأدرك ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة فاستبق إليه سعيد بن حريث وعمار بن ياسر فسبق سعيد عماراً فقتله . وقتل مقيس بن صبابة في السوق . وقتل على ( عليه السلام ) إحدى القينتين وأفلتت الأخري ، وقتل ( عليه السلام ) أيضاً الحويرث بن نقيذ بن كعب . وبلغه أن أم هانئ بنت أبي طالب قد آوت ناساً من بنى مخزوم ، منهم الحارث بن هشام وقيس بن السائب ، فقصد نحو دارها مقنعاً بالحديد فنادي : أخرجوا من آويتم ! فجعلوا يذرقون كما تذرق الحبارى خوفاً منه « اطائر كبير السلحة ! » فخرجت إليه أم هانى وهى لاتعرفه فقالت : يا عبد الله ، أنا أم