تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية عند أهل البيت (ع) — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
يا رسول المليك إن لساني * راتق ما فتقت إذ أنا بور إذ أبارى الشيطان في سنن الغي * ومن مال ميله مثبور آمن اللحم والعظام لربي * ثم قلبي الشهيد أنت النذير إنني عنك زاجر ثم حيا * من لؤي وكلهم مغرور
وقال أيضاً حين أسلم :
منع الرقاد بلابل وهموم * والليل معتلج الرواق بهيم مما أتاني أن أحمد لامني * فيه فبت كأنني محموم يا خير من حملت على أوصالها * عيرانة سرح اليدين غشوم إني لمعتذر إليك من الذي * أسديت إذ أنا في الضلال أهيم أيام تأمرني بأغوى خطة * سهم وتأمرنى بها مخزوم وأمد أسباب الردى ويقودني * أمر الوشاة وأمرهم مشؤم فاليوم آمن بالنبي محمد * قلبي ومخطئ هذه محروم مضت العداوة فانقضت أسبابها * ودعت أواصر بيننا وحلوم فاغفر فدى لك والداي كلاهما * زللى فإنك راحم مرحوم وعليك من علم المليك علامة * نور أغر وخاتم مختوم أعطاك بعد محبة برهانه * شرفاً وبرهان الإله عظيم ولقد شهدت بأن دينك صادق * حق وأنك في العباد جسيم والله يشهد أن أحمد مصطفي * مستقبل في الصالحين كريم قرم علا بنيانه من هاشم * فرع تمكن في الذرى وأروم
6 - الحويرث بن نقيد كان يؤذى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ونخس بزينب بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما هاجرت إلى المدينة فرمى بها عن بعيرها ، فأهدر النبي ( صلى الله عليه وآله ) دمه فخرج في مكة يوم الفتح يريد أن يهرب فتلقاه على ( عليه السلام ) فضرب عنقه .