تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية عند أهل البيت (ع) — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
7 - هبار بن الأسود : كان شديد الأذى للمسلمين ، وتعرض لزينب بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما هاجرت فنخس بها أو ضربها بالرمح ، فسقطت عن راحلتها فأسقطت ولم يزل ذلك المرض بها حتى ماتت ! فلما كان يوم الفتح وبلغه أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أهدر دمه أعلن بالإسلام فقبله منه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعفا عنه . وزعموا : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : إن لقيتم هباراً هذا فأحرقوه ، ولا يصح قولهم . ونقول : إذا كان ( صلى الله عليه وآله ) قد أهدر دم هبار بن الأسود والحويرث بن نقيد لأنهما روَّعا زينب وأوقعاها عن الراحلة إلى الأرض ، فماذا سيكون موقفه ( صلى الله عليه وآله ) ممن ضرب فاطمة « عليها السلام » وأسقط جنينها وكسر ضلعها وتسبب لها بعلَّتها التي ماتت منها فكانت صدِّيقة شهيدة ؟ ! 8 - الحارث بن هشام : أخو أبى جهل لأبويه . وقد أسلم بعد ذلك . 9 - زهير بن أمية : وكان قد استجار بأم هانى وأراد على ( عليه السلام ) قتله فأمضى النبي ( صلى الله عليه وآله ) جوارها وأسلم بعد ذلك . 10 - عبد الله بن ربيعة : ذكره الأزرقي بدل زهير بن أمية . 11 - زهير بن أبي سلمى الشاعر . 12 - مقيس بن صبابة : كان أسلم ثم أتى على رجل من الأنصار فقتله وارتد ، فقتله نميلة بن عبد الله بحكم النبي ( صلى الله عليه وآله ) يوم الفتح . 13 - الحويرث بن الطلاطل الخزاعي : كان يؤذى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قتله على ( عليه السلام ) . 14 - كعب بن زهير : وهو الشاعر الذي كان يهجو رسول الله وجاء بعد ذلك فأسلم ، ومدحه بقصيدة : بانت سعاد . 15 - وحشى بن حرب : قاتل حمزة في حرب أحُد ، وقد هرب في فتح مكة إلى الطائف فلما أسلم أهلها جاء مع وفدهم فقال له ( صلى الله عليه وآله ) : غيب عنى وجهك ! 16 - هبيرة بن أبي وهب : زوج أم هانى يقال : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أهدر أيضاً دمه . 17 - سارة : مولاة عمرو بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف ، وكانت مغنية نواحّة بمكة تغنى بهجاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقالوا : استؤمن لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأمنها ،