تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية عند أهل البيت (ع) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
ولدها ، فنزل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فضمه إليه فكان يئن أنين الصبى الذي يسَكَّت » . وفى مستدرك سفينة البحار : 2 / 42 : « حنين الجذع لفراق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وفيه قوله ( صلى الله عليه وآله ) : أسكن ، أسكن ، إن تشأ غرستك في الجنة فيأكل منك الصالحون ، وإن تشأ أعيدك كما كنت رطباً ، فاختار الآخرة على الدنيا . وذكر أن بنى أمية قلعوه حين جددوا بناء المسجد ، فأخذه أبي بن كعب وكان عنده حتى بَلِى فأكلته الأرضة وعاد رفاتاً » . وفى بحار الأنوار : 17 / 326 : « فلما استوى عليه حنَّ ذلك الجذع حنين الثكلي ، فارتفع بكاء الناس وحنينهم وأنينهم ، وارتفع حنين الجذع وأنينه في حنين الناس وأنينهم ارتفاعاً بيناً ، فلما رأى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذلك نزل عن المنبر وأتى الجذع فاحتضنه ومسح عليه يده وقال : أُسكن فما تجاوزك رسول الله تهاوناً بك ولا استخفافاً بحرمتك » .

وفى تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) / 188 ، حديث مفصل عن حنين الجذع والمؤمنين للنبي وأهل بيته الطاهرين ( صلى الله عليه وآله ) ، وقسوة قلوب الظالمين . وقد روت أصله مصادر غيرنا وذكرت أن ذلك كان في السنة الثامنة مثل : أسد الغابة : 1 / 23 ، الإمتاع : 5 / 51 ، الشفا : 1 / 303 ، صحيح ابن حبان : 14 / 436 وكنز العمال : 11 / 371 .

* *
السيرة النبوية عند أهل البيت (ع) — صفحة 388 | الشيخ علي الكوراني العاملي