الخاطف إلى الجنان » . وهذان جناحان لطيرانٍ خاص عن الصراط فقط .
لكن غير المعقول منامات غلاة الحنابلة كخزيمة الإسكندراني ، قال : « نمت فرأيت أحمد بن حنبل عليه أثواب خضر ، وعلى رأسه تاج من ذهب ، وفى رجليه نعلان وهو يمشى مشية يختال فيها . فإذا سفيان الثوري له جناحان أخضران ، وهو يطير بهما من نخلة إلى نخلة » . تاريخ دمشق : 5 / 335
15 . حنين الجذع الذي كان يتكئ عليه النبي « صلى الله عليه وآله » ويخطب
في الكافي لأبى الصلاح الحلبي / 76 : « وأما دلالة المعجزات الخارجة عن القرآن على نبوته ( صلى الله عليه وآله ) فهي انشقاق القمر ، ورجوع الشمس ، ونبوع الماء من أصابعه ، وحنين الجذع ، وتسبيح الحصي . . . فطريق العلم بها المشاهدة لمن حضره ، والنقل المتواتر لمن نأى عن داره ، وتأخر وجوده عن وجوده » .
ونحوه الإقتصاد للشيخ الطوسي / 181 ، وفيه : « وليس يمكن أن يقال : هذه الأخبار آحاد لايعَوَّل على مثلها ، لأن المسلمين تواتروها وأجمعوا على صحتها . . . وحنين الجذع لا يمكن أن يدعى أنه كان لتجويف فيه دخله الريح ، لأن مثل ذلك لا يخفي ، وكان لا يستكن بمجئ النبي إليه ويحن إذا فارقه » .
وفى النكت الاعتقادية للمفيد / 36 : « أما ظهور المعجز على يده ( صلى الله عليه وآله ) فأكثر من أن يحصى حتى ضبط المسلمون له ألف معجزة من جملتها : القرآن ، وانشقاق القمر وحنين الجذع ، ونبوع الماء من بين أصابعه . . » .
وفى المسلك في أصول الدين للمحقق الحلي / 304 : « ومن معجزاته ( صلى الله عليه وآله ) ما اشتهر نقله واستفاض مثل حنين الجذع ، وانشقاق القمر ، وكلام الذراع ، وإنباع الماء من أنامله ، وإطعام الخلق الكثير من الزاد القليل ، وغير ذلك من المعجزات ، التي يقوم من مجموعها الجزم بظهور المعجز » .
وفى إعلام الوري : 1 / 76 : « كان في مسجده بالمدينة يستند إلى جذع فيخطب الناس فلما كثر الناس اتخذوا له منبراً ، فلما صعده حن الجذع حنين الناقة فقدت