تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية عند أهل البيت (ع) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
من شعرحسان من رواية ابن هشام : 3 / 837 .
ولقد بكيت وعز مهلك جعفرٍ * حِبُّ النبي على البرية كلها ولقد جزعت وقلت حين نعيت لي * من للجلاد لدى العقاب وظلها بالبيض حين تسل من أغمادها * ضرباً وإنهال الرماح وعلها بعد ابن فاطمة المبارك جعفر * خير البرية كلها وأجلها رزءاً وأكرمها جميعاً محتداً * وأعزها متظلماً وأذلها للحق حين ينوب غير تنحل * كذباً وأنداها يداً وأقلها فحشا وأكثرها إذا ما يجتدي * فضلاً وأبذلها ندى وأبلها بالعرف ، غير محمد لا مثله * حي من احياء البرية كلها
وقال حسان :
تأوبنى ليل بيثرب أعسرُ * وَهَمٌّ إذا ما نوم الناس مسهر لذكرى حبيب هيجت لي عبرة * سفوحاً وأسباب البكاء التذكر بلى إن فقدان الحبيب بلية * وكم من كريم يبتلى ثم يصبر رأيت خيار المؤمنين تواردوا * شعوباً وخلفاً بعدهم يتأخر فلا يبعدن الله قتلى تتابعوا * بمؤتة منهم ذو الجناحين جعفر وزيد وعبد الله حين تتابعوا * جميعاً وأسباب المنية تخطر غداة مضوا بالمؤمنين يقودهم * إلى الموت ميمون النقيبة أزهر أغر كضوء البدر من آل هاشم * أبى إذا سيم الظلامة مجسر فطاعن حتى مال غير موسد * لمعترك فيه قنا متكسر فصار مع المستشهدين ثوابه * جنان وملتف الحدائق أخضر وكنا نرى في جعفر من محمد * وفاء وأمراً حازماً حين يأمر فما زال في الاسلام من آل هاشم * دعائم عز لا يزلن ومفخر