أسماء من قتل فيها ، وقالوا أسر أبو بكر امرأة ولم يذكروا اسمها !
وذكروا سريتين إلى فدك لبشير بن سعد وغالب الليثي ، وقالوا إنهم قتلوا وغنموا أموالاً وأنعاماً وأباعركثيرة .
كما ذكروا بطولات لسلمة بن الأكوع وأنه قتل أهل سبعة أبيات ولم يسموهم !
وفى إعلام الوري : 1 / 211 : « وبعث غالب بن عبد الله الكلبي إلى أرض بنى مرة فقتل وأسر . وبعث عيينة بن حصن البدري إلى أرض بنى العنبر فقَتل وأسر » .
هذا ، وذكر بعضهم أن غزوة الكدر كانت بعد خيبر وقبل عمرة القضاء ، « راجع الصحيح : 19 / 89 » « وذلك مستبعد ، فقد ذكروا غزوة الكدر أو قرقرة الكدر في آخر السنة الثانية للهجرة ، وتقدم أنها كانت سرية لزيد بن حارثة ولم يقع فيها حرب » . الطبقات : 2 / 31 ، الطبري : 2 / 483 وأعيان الشيعة : 1 / 251 .
11 - هل شققت عن قلبه يا أسامة ؟
وبعد فتح خيبر كانت السرية التي قتل فيها أسامة بن زيد رجلاً قال إني مؤمن ، وقد وبخه النبي ( صلى الله عليه وآله ) . راجع : الصحيح من السيرة : 19 / 43 .
قال علي بن إبراهيم القمي : 1 / 148 في تفسير قوله تعالي : « يا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِى سَبِيلِ اللهِ فَتَبَينُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا ، فإنها نزلت لما رجع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من غزوة خيبر وبعث أسامة بن زيد في خيل إلى بعض قرى اليهود في ناحية فدك ليدعوهم إلى الإسلام ، وكان رجل من اليهود يقال له مرداس بن نهيك الفدكى في بعض القري ، فلما أحس بخيل رسول الله جمع أهله وماله وصار في ناحية الجبل ، فأقبل يقول أشهد