ج . في المناقب للخوارزمي / 129 ، بسنده عن علي ( عليه السلام ) قال : « قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم فتحت خيبر : لولا أن تقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم ، لقلت فيك اليوم مقالاً ، لا تمرُّ على ملأ من المسلمين إلا أخذوا من تراب رجليك وفضل طهورك يستشفون به ! ولكن حسبك أن تكون منى وأنا منك ترثني وأرثك ، وأنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ، أنت تؤدى ديني وتقاتل على سنتي ، وأنت في الآخرة أقرب الناس مني ، وأنت غداً على الحوض خليفتي تذود عنه المنافقين ، وأنت أول من يرد على الحوض ، وأنت أول داخل الجنة من أمتي ، وإن شيعتك على منابر من نور رواء مرويين ، مبيضة وجوههم حولي ، أشفع لهم فيكونون غداً في الجنة جيراني . وإن عدوك غداً ظماء مظمئين ، مسودة وجوههم مقمحين . حربك حربي وسلمك سلمي ، وسرك سرى وعلانيتك علانيتي ، وسريرة صدرك كسريرة صدري ، وأنت باب علمي ، وإن ولدك ولدي ، ولحمك لحمي ودمك دمي ، وإن الحق معك والحق على لسانك وفى قلبك وبين عينيك ، والإيمان مخالط لحمك ودمك كما خالط لحمي ودمي ، وأن الله عز وجل أمرني أن أبشرك أنك وعترتك في الجنة ، وأن عدوك في النار . يا علي ، لا يرد على الحوض مبغض لك ، ولا يغيب عنه محب لك ، قال قال علي : فخررت له سبحانه وتعالى ساجداً وحمدته على ما أنعم به على من الإسلام والقرآن ، وحببني إلى خاتم النبيين وسيد المرسلين ( صلى الله عليه وآله ) » . ومناقب محمد بن سليمان : 1 / 249 ، شرح الأخبار : 2 / 381 ، كنز الفوائد / 281 وفى آخره في ثلاثتها : « فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي لولا أنت لم يعرف المؤمنون بعدي » . والصحيح من السيرة : 18 / 38 . وروته مصادر السنة ولعله صحيح على مبانيهم ، كالطبرانى في الكبير : 1 / 320 والزوائد : 9 / 131 .
22 - أفٍّ وتُفّ لمن ينكر فضائل علي « عليه السلام » !
روينا وروى السنة هذا الموقف لابن عباس ، كالنسائى في خصائص على ( عليه السلام ) / 62 ، عن عمرو بن ميمونة قال : « إني لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا : يا