تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية عند أهل البيت (ع) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
بباب الخندقين كأن أسداً * شوابكهن يحمين العرينا فوارسنا إذا بكروا وراحوا * على الأعداء شوساً معلمينا لننصر أحمداً والله حتى * نكون عباد صدق مخلصينا ويعلم أهل مكة حين ساروا * وأحزاب أتوا متحزبينا بأن الله ليس له شريك * وأن الله مولى المؤمنينا فإما تقتلوا سعداً سفاهاً * فإن الله خير القادرينا سيدخله جناناً طيبات * تكون مقامة للصالحينا كما قد ردكم فلا شريداً * بغيظكم خزايا خائبينا
وقال مسافع الجمحي يبكى عمرو بن عبد ود :
عمرو بن عبد كان أول فارسٍ * جزع المذاد وكان فارس يليلِ سمحُ الخلائق ماجدٌ ذو مرة * يبغى القتال بشكة لم ينكل ولقد علمتم حين ولوا عنكم * أن ابن عبد فيهم لم يعجل حتى تكنفه الكماة وكلهم * يبغى مقاتله وليس بمؤتلي ولقد تكنفت الأسنة فارساً * بجنوب سلع غير نكس أميل تسل النزال على فارس غالب * بجنوب سلع ليته لم ينزل فاذهب على فما ظفرت بمثله * فخراً ولا لاقيت مثل المعضل نفسي الفداء لفارس من غالب * لاقى حمام الموت لم يتحلحل
وقال الشيخ كاظم الأزرى « رحمه الله » من قصيدته الأزرية / 124 :
ظهرت منه في الوغى سطواتٌ * ما أتى القوم كلهم ما أتاها يوم غصت بجيش عمرو بن ود * لهوات الفلا وضاق فضاها وتخطى إلى المدينة فرداً * بسرايا عزائمٍ ساراها