بن عمير وهو يظنه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقتله ، ورجع إلى قريش يبشرهم بقتل محمد ، فجعل الناس يقولون : قتل محمد قتل محمد ! فانخلعت قلوب المسلمين جزعاً وكادت نفوسهم أن تزهق هلعاً ، وأوغلوا في الهرب مدلهين مدهوشين ، لا يرتابون في قتل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد أسقط في أيديهم » . الفصول المهمة للسيد شرف الدين / 118 .
وفى المناقب : 1 / 166 : « فرماه ابن قمئة بقذافة فأصاب كفه ، ورماه عبد الله بن شهاب بقلاعة فأصاب مرفقه ، وضربه عتبة بن أبي وقاص أخو سعد على وجهه ، فشج رأسه فنزل عن فرسه ، ونهبه ابن قمئة ، وقد ضربه على جنبه » !
وروى ابن هشام : 3 / 597 ، نحوه وذكر أن عتبة بن أبي وقاص رمى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فكسر رباعيته اليمنى السفلى وجرح شفته السفلي ، وأن عبد الله بن شهاب الزهري شجه في جبهته ، وأن ابن قمئة جرح وجنته فدخلت حلقتان من حلق المغفر في وجنته ، ووقع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حفرة من الحفر التي عمل أبو عامر ليقع فيها المسلمون وهم لا يعلمون ، فأخذ علي بن أبي طالب بيده !
وفى تفسير فرات / 93 : « إنتهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى صخرة فاستتر بها ، ليتقى بها من السهام سهام المشركين » .
« فلما انتهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى فم الشعب خرج على ( عليه السلام ) حتى ملأ درقته من المهراس فجاء به إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليشرب منه فوجد له ريحاً فعافه فلم يشرب منه وغسل عن وجهه الدم ، وصب على رأسه » . والمناقب : 1 / 96 ، 102 والخرائج / 62 .
وقد كسر خوذته عبد الله بن شهاب جد الزهري فجُرح في رأسه ، وأَدمى وجهه فوق حاجبه عبد الله أو عمرو بن قمئة وجرحه في وجنته ، وكسر رباعيته عتبة بن أبي وقاص ، وجرح شفته السفلى من داخل فمه الشريف . « مقدمة فتح الباري / 287 » . وفى فتح الباري : 7 / 286 : ( شُجَّ وجهه وكسرت رباعيته ، وجرحت وجنته وشفته السفلى من باطنها ، ووهى منكبه من ضربة ابن قمئة وجحشت ركبته ) .
وفى صحيح البخاري : 7 / 19 : ( عن سهل بن سعد الساعدي قال : لما كسرت على رأس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) البيضة وأدمى وجهه وكسرت رباعيته وكان على يختلف بالماء
السيرة النبوية عند أهل البيت (ع) — صفحة 105
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٠٥