تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرة أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
وكانت تحتجب عن الحسن والحسين ( ( صلى الله عليه وآله ) ) وهما مَحرم عليها ، وتُرضع من أحبت من الرجال ليدخلوا عليها . وسيطرت على قبر النبي ( ( عليهما السلام ) ) في ولاية أبيها ، وادعت أن مكان قبره كان غرفتها وقد أعطاها إياها النبي ( عليه السلام ) ، مع أنه لم يملك زوجاته غرفهن ! وطلب منها الإمام الحسن ( عليه السلام ) أن يدفن عند جده ( ( عليهما السلام ) ) فقالت : حباً وكرامة بقي مكان قبر ، ولا أريد أن أدفن فيه لأني أحدثت ! ولما توفي الحسن ( عليه السلام ) حركها مروان بن الحكم فجاءت راكبة على بغل والناس محتشدون لتشييعه وجنازته في المسجد ، فألقت بنفسها على الأرض وأخرجت شعرها وصاحت : أخرجوا ابنكم ، لا يدفن الحسن هنا حتى تجز هذه الناصية ! وبعد هزيمتها في حرب الجمل أرادت أن تبقى في البصرة لتحضر لحرب جديدة على الإمام ( عليه السلام ) فأرجعها إلى بيتها ، فكاتبت معاوية تحثه على حرب علي ( عليه السلام ) ! إلى آخر أفعالها وأقوالها ، التي روتها مصادر السلطة المحبة لها ! * *