وفي كتاب سليم / 444 : ( ثم أقبل على ابنه الحسن ( عليه السلام ) فقال : يا بني ، أنت ولي الأمر وولي الدم بعدي ، فإن عفوت فلك ، وإن قتلت فضربة مكان ضربة ، ولا تمثِّل ) .
2 . وفي الدر النظيم لابن حاتم / 421 : ( عن أحمد بن عياش المقري ، قال : سمعت
أم كلثوم بنت علي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) تقول إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لما ضربه ابن ملجم لعنه الله دعا ابنيه الحسن والحسين ( ( صلى الله عليه وآله ) ) وأوصى إليهما ، وسلم إلى الحسن خاتمه ، وسلم إليه سيفه ذا الفقار ، وسلم إليه الجفرين الأبيض والأحمر ، وسلم إليه الجامعة ، وسلم إليه مصحف فاطمة ( عليها السلام ) ، ودفع إليه صحيفة مختومة فيها عهد إليه ، وأمره أن يقوم بالأمر بعده وأن يوصي عند موته إلى أخيه الحسين ( عليه السلام ) ، وأن يسلم ذلك كله إليه ، فقبل الحسن ذلك كله منه . ثم استأذن عليه الناس . وخرجت فلا أدري ما أوصاه به بعد ذلك ) .
وصية أخرى لولده الحسن ؟ عهما ؟
3 . روى في الكافي ( 1 / 280 ) والإمامة والتبصرة / 40 ، وأمالي الصدوق / 486 ، بسند صحيح :
( عن أبي عبد الله ( الصادق ( عليه السلام ) ) قال : إن الله عز وجل أنزل على نبيه ( ( عليهما السلام ) ) كتاباً قبل وفاته فقال : يا محمد هذه وصيتك إلى النجبة من أهلك ، قال : وما النجبة يا جبرئيل ؟ فقال : علي بن أبي طالب وولده ، وكان على الكتاب خواتيم من ذهب فدفعه النبي ( ( عليهما السلام ) ) إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وأمره أن يفك خاتماً منه ويعمل بما فيه ، ففك أمير المؤمنين ( عليه السلام ) خاتماً وعمل بما فيه ، ثم دفعه إلى ابنه الحسن ( عليه السلام ) ففك خاتماً وعمل بما فيه ، ثم دفعه إلى الحسين ( عليه السلام ) ففك خاتماًفوجد فيه أن اخرج بقوم إلى الشهادة ، فلا شهادة لهم إلا معك ، واشْرِ نفسك لله عز وجل ، ففعل .
ثم دفعه إلى علي بن الحسين ( عليه السلام ) ففك خاتماً فوجد فيه أن : أطرق واصمت والزم منزلك ، واعبدربك حتى يأتيك اليقين ، ففعل .
ثم دفعه إلى ابنه محمد بن علي ( عليه السلام ) ، ففك خاتماً فوجد فيه : حدث الناس وأفتهم ولا تخافن إلا الله عز وجل ، فإنه لا سبيل لأحد عليك ! ففعل .
ثم دفعه إلى ابنه جعفر ففك خاتماً فوجد فيه : حدث الناس وأفتهم ، وانشر علوم أهل بيتك ، وصدق آباءك الصالحين ، ولا تخافن إلا الله عز وجل ، وأنت في حرز
سيرة أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 374
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٧٤