رأي الشيخ جعفر الجناجي ( بجيمين ، كاشف الغطاء ) :
( لا زيادة فيه من سورة ، ولا آية من بسملة وغيرها ، لا كلمة ولا حرف . وجميع
ما بين الدفتين مما يتلى كلام الله تعالى بالضرورة من المذهب بل الدين ، وإجماع
المسلمين ، وأخبار النبي صلى الله عليه وآله والأئمة الطاهرين عليهم السلام ، وإن
خالف بعض من لا يعتد به في دخول بعض ما رسم في اسم القرآن . . . لا ريب في أنه
محفوظ من النقصان بحفظ الملك الديان كما دل عليه صريح القرآن ، وإجماع العلماء في
جميع الأزمان ، ولا عبرة بالنادر ) .
رأي السيد محسن الأمين العاملي :
( ونقول : لا يقول أحد من الإمامية لا قديما ولا حديثا إن القرآن مزيد فيه ، قليل أو
كثير ، فضلا عن كلهم ، بل كلهم متفقون على عدم الزيادة ، ومن يعتد بقوله من
محققيهم متفقون على أنه لم ينقص منه ) .
رأي الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء :
( وإن الكتاب الموجود في أيدي المسلمين هو الكتاب الذي أنزله الله للإعجاز
والتحدي ، وتمييز الحلال من الحرام ، وأنه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة ، وعلى
هذا إجماعهم ) .
رأي السيد شرف الدين العاملي :
( والقرآن الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، إنما هو ما بين
الدفتين ، وهو ما في أيدي الناس لا يزيد حرفا ولا ينقص حرفا ، ولا تبديل فيه لكلمة
بكلمة ولا لحرف بحرف ، وكل حرف من حروفه متواتر في كل جيل تواترا قطعيا إلى
عهد الوحي والنبوة ، وكان مجموعا على ذلك العهد الأقدس مؤلفا على ما هو عليه
الآن ، وكان جبرائيل عليه السلام يعارض رسول الله صلى الله عليه وآله بالقرآن في
كل عام مرة ، وقد عارضه به عام وفاته مرتين . والصحابة كانوا يعرضونه ويتلونه على
النبي صلى الله عليه وآله حتى ختموه عليه صلى الله عليه وآله مرارا عديدة ، وهذا كله
من الأمور المعلومة الضرورية لدى المحققين من علماء الإمامية .
تدوين القرآن — صفحة 43
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٣