تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
أمّا القسم الاوّل : فالنّهي تنزيها عنه بعد الاجماع على أنّه يقع صحيحا ، و مع ذلك يكون تركه أرجح ، كما يظهر من مداومة الائمّة عليهم السّلام على التّرك امّا لاجل انطباق عنوان ذي مصلحة على التّرك فيكون التّرك كالفعل ذا مصلحة موافقة للغرض و ان كان مصلحة التّرك أكثر ، فهما حينئذ يكونان من قبيل المستحبين المتزاحمين ، فيحكم بالتّخيير بينهما لو لم يكن أهمّ في البين ، و الّا فيتعيّن الاهمّ و ان كان الآخر يقع صحيحا ، حيث انّه كان راجحا و موافقا للغرض ، كما هو الحال في سائر المستحبّات المتزاحمات ، بل الواجبات [ 1 ] .
شرح
عبادت ، متعلّق شده و وجه افتراق آن دو ، اين است كه اوّلى بدل ندارد امّا دوّمى داراى بدل هست . 3 - در لسان و ظاهر دليل ، نهى به‌عنوان عبادت تعلّق گرفته امّا در حقيقت ، نهى تنزيهى به عبادت متعلّق نشده يعنى : نهى به عنوانى تعلّق گرفته كه آن عنوان با عبادت ، اتّحاد وجودى پيدا كرده - و چه‌بسا اتّحاد وجودى هم ندارد بلكه ملازمهء وجودى مطرح است « 1 » . مثال : وقتى به روايات مراجعه كنيد ، مىبينيد نماز در مواضع تهمت ، مكروه است امّا در حقيقت ، صلات در موضع تهمت ، كراهت ندارد بلكه نفس بودن و توقّف انسان در موضع اتّهام ، مكروه است - چون ممكن است احتمالات نامشروعى درباره‌اش داده شود - لذا نماز در موضع تهمت چون با « كون » در موضع تهمت متّحد شده كراهت پيدا مىكند پس در حقيقت ، نهى به صلات تعلّق نگرفته بلكه نهى تنزيهى به نفس بودن در موضع تهمت متعلّق شده و كون در موضع تهمت ، اتّحاد وجودى با نماز پيدا كرده .

احكام عبادات مكروهه

« حكم قسم اوّل »

[ 1 ] - در قسم اوّل ، نهى تنزيهى به نفس عبادت متعلّق بود و هيچ بدلى هم براى آن
هامش
( 1 ) - مثال آن را در پاورقى صفحه 78 ذكر كرديم .