تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
ثالثتها : أنّه لا يوجب تعدّد الوجه و العنوان تعدّد المعنون ، و لا تنثلم به وحدته « 1 » ، فانّ المفاهيم المتعدّدة و العناوين الكثيرة ربما تنطبق على الواحد ، و تصدق على الفارد الّذي لا كثرة فيه من جهة ، بل بسيط من جميع الجهات ليس فيه حيث غير حيث و جهة مغايرة لجهة « 2 » أصلا كالواجب تبارك و تعالى ، فهو على بساطته و وحدته و أحديّته « 3 » تصدق عليه مفاهيم الصّفات الجلاليّة و الجماليّة له الاسماء الحسنى و الامثال العليا ، لكنّها بأجمعها حاكية عن ذلك الواحد الفرد الاحد .
عباراتنا شتى و حسنك واحد * و كلّ الى ذاك الجمال يشير « 4 » [ 1 ] .
شرح

3 - تعدّد عنوان ، باعث تعدّد معنون نمىشود

[ 1 ] - سؤال : اگر يك واقعيّت خارجى - مانند زيد - داشتيم كه داراى دو يا چند عنوان - مانند عالم ، ضاحك و جسم - بود آيا اين امر سبب مىشود كه دو يا چند واقعيّت
هامش
( 1 ) - اى وحدة المعنون سواء كانت الوجوه و العناوين تقييدية او تعليلية خلافا للمشهور من ان الحيثيات التعليلية غير موجبة لتكثر المحيث بخلاف الحيثيات التقييدية فانه موجبة للتكثر عندهم قطعا . . . ر . ك : شرح كفاية الاصول مرحوم حاج شيخ عبد الحسين رشتى 1 / 221 . ( 2 ) - [ يعنى المغايرة من حيث الوجود و الا فلا اشكال فى تغاير كل جهة لاخرى مفهوما ، فان مفهوم العلم غير مفهوم القدرة و هكذا . ( 3 ) - الظاهر ان المراد بهذه الالفاظ الثلاثة هنا واحد و هو نفى التركيب و ان كان المتبادر فى بادئ النظر من الوحدة هو نفى الشريك عنه تعالى شأنه لكن المناسب للمقام لما كان نفى التركيب حتى لا يتوهم كون صدق كل عنوان باعتبار جزء من الاجزاء هو ارادة البساطة من الوحدة ] ر . ك : منتهى الدراية 3 / 87 . ( 4 ) - و العمدة فى هذه المسألة هو اتقان هذه المقدمة و قد أتقنّاها حق الاتقان فى الثمرات و بينا ان الحيثيات التقييدية ما لم تكن مستندة الى حيثيات تعليلية مستقلة متكثرة لا توجب تعدد المحيث و هذا هو السر فى عدم تعدد الذات الاحدية تبارك و تعالى مع اجتماع حيثيات تقييدية كثيرة فيه تبارك و تعالى و لا فرق فى هذه الجهة بينه تعالى و بين غيره . ر . ك : شرح كفاية الاصول مرحوم حاج شيخ عبد الحسين رشتى 1 / 222 .