تنبيه : و هو أنّه يمكن أن يكون للمطلق جهات عديدة كان واردا في مقام البيان من جهة منها و واردا في مقام الاهمال أو الاجمال من أخرى ، فلا بدّ في حمله على الاطلاق بالنسبة الى جهة من كونه بصدد البيان من تلك الجهة ، و لا يكفي كونه بصدده من جهة أخرى الا اذا كان بينهما ملازمة عقلا ، أو شرعا ، أو عادة كما لا يخفى [ 1 ] .
شرح
شدّت پيدا مىكند كه معناى اطلاقى رقبه اصلا در بوتهء فراموشى واقع مىشود پس مانعى ندارد كه استعمال ، حقيقى باشد و تقييد هم مستلزم مجازيّت نباشد امّا درعينحال ، انصراف پيدا شود .
قوله « فافهم » « 1 » .
شايد اشاره به « ضعف » بيان اخير باشد .
آيا اگر مطلق ، داراى جهات متعدّد باشد ، مىتوان به آن تمسّك نمود ؟
[ 1 ] - ممكن است « مطلق » داراى جهات متعدّدى باشد در اين صورت براى هر جهتى كه بخواهيم به مطلق تمسّك نمائيم ، ابتدا بايد - و لو با تمسّك به همان اصل عقلائى « 2 » - احراز نمائيم كه متكلّم در مقام بيان آن جهت بوده و چنانچه متكلّم در مقام بيان يك جهت باشد فقط از همان لحاظ مىتوان به اطلاق كلامش تمسّك نمود و از جهت ديگر نمىتوان به اطلاق كلام او استدلال نمود . مثال : مولائى فرموده : « اعتق رقبة » لكن مردّد هستيم كه آيا كلامش از نظر ايمان وهامش
( 1 ) - . . . اقول : ان مجرد دعوى امكان ذلك اى كثرة الاستعمال به حد يحصل بسببه مزية انس الى آخره مما لا يشفى العليل و لا يروى الغليل اذ لا وجه لاستعمال اللفظ فى معناه الموضوع له و صيرورته بذلك حقيقة فى امر آخر لم يستعمل فيه اللفظ اصلا ( و لعله ) اليه اشار اخيرا بقوله فافهم . ر . ك :
عناية الاصول 2 / 382 .
( 2 ) - كه اخيرا به نحو مشروح بيان كرديم - ر . ك : صفحهء : 556 .